«الفاضلي»: التدخل العسكري التركي ينهي الأزمة الليبية.. ويحق لـ«ثورة فبراير» تأييده

زعم الكاتب الصحفي والأستاذ الجامعي فتحي الفاضلي، أن التدخل العسكري التركي في ليبيا سينهي الأزمة على المستوى المحلي، أو على القل سيحدث نوعًا من التوازن في القوة، متوقعًا استمرار المناكفات العالمية ضد تركيا بسبب اتفاقية الحدود البحرية مع ليبيا وليس بسب التدخل العسكري التركي في بلاده.

وادعى الفاضلي، في مداخلة هاتفية مع قناة “التناصح” الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، أن من حق “حكومة الوفاق” و”ثورة 17 فبراير” و”بركان الغضب” تأييد مثل هذه الاتفاقيات، وتضع أيديها في يد أي دولة تقدم لها الدعم، مشيرًا إلى أنه يشجع عقد اتفاقية مع الجزائر التي وصفها بـ”الدولة العملاقة والجارة”، على حد تعبيره.

واستغرب تهميش الجزائر وتونس وقطر في مؤتمر برلين حول ليبيا المزمع عقده قريبًا، لافتًا إلى أن وجود هذه الدول في هذا المؤتمر لا يتنافى مع عمل بعثة الأمم التي تشتغل لصالح دول تدعم الطرف الثاني ويعني به “الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر”.

وكشف الفاضلي، أن من يتحكم في الأرض سيتحكم في المشهد السياسي، خاصًّا بالذكر من أسماهم بـ”شباب بركان الغضب”، الذين “يحققون الانتصارات”، مهاجمًا في الوقت ذاته، بعثة الأمم المتحدة بأنها “تخدم مصالح الدول الداعمة لحفتر”، بحسب رأيه، وأنها استخدمت كلمة “تصعيد” في بيانها الأخير لرفض الاتفاق التركي.

وجدد اتهاماته لبعثة سلامة “التي تتحدث عن الحل السياسي منذ سنوات ولا تفعل شيئًا”، واصفًا تقاريرها وتحقيقاتها بأنها “لا تنتمي إلى واقع الصراع العسكري في ليبيا، وإنما هي كانت تراهن على انتصار عسكري لطرف بعينه”، وفقًا لكلامه.

مقالات ذات صلة