بعد هجوم الداوون الفاشل.. السراج لوفد «مسلاتة»: سنرد في ساحات المعركة

اجتمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، اليوم السبت، بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس، ورئيس المجلس الاستشارى للدولة خالد المشري، وعضو المجلس رجب رمضان، مع وفد من مدينة مسلاتة يضم حكماء وأعيان المدينة، حيث تم بحث أوضاع المدينة في ظل الظروف الراهنة.

وبحسب إيجاز صحفي لحكومة الوفاق، فقد تقدم “السراج”، بالتعازي للوفد وأهالي مسلاته بعد “القصف على الأحياء بمدينة مسلاتة”، مساء أمس، مؤكدا ن هذه الأعمال التي وصفها بـ”الإجرامية الإرهابية” لن تمر دون رد شديد في ساحات المعركة، وذلك بعد أن بحث “السراج” في وقت سابق مع خالد المشري، رئيس المجلس الاستشاري، مستجدات الوضع السياسي، والأوضاع الميدانية على جبهات القتال.

وكان رئيس مجلس مشائخ وحكماء ترهونة الشيخ صالح الفاندي، قد أكد في كلمة له اليوم السبت، على أن العدو الذي هجم على الداوون لا يحسب على مسلاتة وزليتن والخمس، ولا يمثل إلا المجرمين الذين خانوا التراب وباعوا الوطن، مضيفا، هذا العدو لا يحسب على مناطق مسلاتة والخمس وزليتن، فهؤلاء أهلنا وجيراننا وأخوتنا، ولا يمثل إلا المجرمين الذين باعوا هذا التراب وخانوا الوطن، ونحن ترهونة لا نقول إلا ما يرضي الله، والشهداء ضحوا من أجل الوطن، والخائن الذي باع الوطن ليس من قبائلنا ولا يشرفنا، فترهونة ليست أسماء ولا هي صالح الفاندي أو من يمثلها، فترهونة كلها رجال، وإذا مات واحد سيخرج ألف وإذا راح ألف سيخرج ألفان”.

وحاولت ميليشيات الوفاق السيطرة على الداوون، بهجوم على أطراف المنطقة، أمس الجمعة، فيما تمكن سلاح الجو التابع للقوات المسلحة العربية الليبية من استهداف مواقع وآليات مسلحي الوفاق غرب مدينة مسلاتة، كما استهدف مناطق «الواتة» و«البركات» بعد انسحابهم من منطقة الداوون شرق ترهونة.

وقد نفى اللواء التاسع ترهونة،صحة ما تداوله إعلام المليشيات من أنباء حول السيطرة على منطقة الداوون، وقال في إيجاز صحفي، الجمعة: يتابع أهالي ترهونة مايبثه إعلام المليشيات بكل سخرية، وهم يتابعون حربا شرسه في الإعلام فقط وليست على الأرض بحقيقة، مؤكدا أن مدينة ترهونة وحدودها الإدارية لم يصل إليها أحدا من المليشيات، وأن بضع أفراد حاولوا دخول المنطقة الصحراوية تارغلات وتم دحرهم منذ عصر اليوم وانتهت العملية، مشيراً إلى أن ما يصدر من بيانات واخبار لاصحة لها، وهدفها التشويش على العملية العسكرية في طرابلس والتي تسير كما خطط لها.

مقالات ذات صلة