«دردور»: ليس لـ«حفتر» أي شرعية.. وأردوغان يقف «مع الحق»

اعتبر فرج دردور الباحث والأكاديمي، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “يقف مع الحق بكل صراحة”، ويدعم “الحكومة الشرعية المتمثلة في المجلس الرئاسي”، زاعمًا أنه “لا توجد لحفتر أي مكانة أو شرعية في اتفاق الصخيرات إلا ما منحه له عقيلة صالح بعد انتهاء مدة البرلمان وإصدار حكم المحكمة بعدم شرعية مجلس النواب”.

وأكد دردور، في مداخلة هاتفية مع قناة “التناصح” الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، أن “تركيا عندما تقول تفعل فوق الطاولة وليس من تحتها”، مشيرًا إلى أن “خصوم أردوغان لم يستطيعوا محاججته وجهًا لوجه، وإنما كل ما يقومون به هو من تحت الطاولة”، على حد وصفه.

وهلّل لحجم الدور التركي في العالم، مشيرًا إلى أن دولة بحجم تركيا لا تتوقف على الملف الليبي، ولا تخصص تحركاتها في العالم ومشاركاتها الدولية لليبيا، على عكس الرئيس المصري السيسي الذي تحرك إلى فرنسا وألمانيا واستجدى ترامب حتى يجري الأخير مكالمة هاتفية مع حفتر، وفقًا لكلامه.

وتابع: “تركيا دولة عظمى، لها مكانتها في العالم، وهي رئيسة حلف الناتو، وهناك دول كثيرة تخشاها”، كاشفًا بأن “أردوغان اتصل برئيس جمهورية روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وسأله عن القوات الروسية التي تعمل في ليبيا، فأجابه بوتين بأنها قوات لشركة خاصة وليس لديه أي سيطرة عليها”.

وفسّر دردور، كلام أردوغان على أن “تركيا سوف تتصرف مع هذه القوات وستقوم بضربها أينما وجدت، ما دامت هذه القوة لا تمثل الحكومة الروسية ولا يسيطر عليها بوتين”، حسب ادعائه.

مقالات ذات صلة