دعوى قضائية في مصر ضد أروغان لتسهيله وصول الـ«دواعش» إلى ليبيا

رفع مجدي الكردي، مصري من أصول كردية دعوى قضائية ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يطالب فيها بوضع “أردوغان” على قوائم ترقب الوصول، كمجرم حرب، لارتكابه عددا من الجرائم ودعمه الإرهاب سواء في شبه جزيرة سيناء المصرية وفي الشمال الشرقي بسوريا، وتسهيله وصول الـ”دواعش” إلى طرابلس.

وقال “الكردي” في تصريحات صحفية، نقلتها صحيفة “اندبندنت عربية”، إن المحكمة المصرية برئاسة المستشار أحمد يوسف، حددت يوم 26 يناير المقبل للنطق بالحكم، مشيرا إلى أن سيحول القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية، متابعا، في حال الحصول على الحكم، ستخرج نشرة دولية بهذا المعنى، ومن حقنا وقتها وبالتنسيق مع بعض المنظمات الدولية أن نحوِّل القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف “الكردي”، أنه قدّم إلى المحكمة أدلة الاتهام، التي تضمنت بعض تقارير المنظمات الدولية الصادرة عن مستشفيات فرنسية، تؤكد أن “أردوغان” استخدم ذخائر الفوسفور الأبيض (المحرَّم دولياً) ضد أطفال سوريا، بدليل أن الطفل محمد حميد يعالج في فرنسا جراء هذا، والتحاليل أثبتت أنه أصيب بالفسفور الأبيض، أما الجريمة الثانية فهي دعمه لجماعات “داعش” الإرهابية”، لافتاً إلى أنه قدم إلى القاضي كشفاً بصور وأسماء الـ”دواعش” الذين نُقلوا من سوريا إلى ليبيا، ما يهدد الأمن القومي المصري من جهة الحدود الغربية، مشددا على أنه سيُجري اتصالات مع الأشقاء الليبيين لرفع دعوى قضائية بتهمة تسهيل “أردوغان” وصول الدواعش إلى طرابلس، ما يهدد الأمن القومي وحياة الشعب الليبي بالمجازر الداعشية.

وكان مواطنون مصريون من أصول كردية، قدموا بلاغات إلى النائب العام المصري ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وانتهاكاته ضد المواطنين المدنيين العزل في شمال شرقي سوريا، مطالبين باتخاذ موقف ضده بضرورة إصدار قرار بترقب وصوله إلى الموانئ المصرية، وإلزام وزير الداخلية المصري بإصدار قرار في هذا الشأن، باعتبار “أردوغان” شخصاً غير مرغوب فيه لزيارة مصر، بسبب ارتكابه جرائم حرب ضد الإنسانية، وخصوصا في شمالي سوريا.

وأكدت الدعاوى ضد أردوغان، بصفته القائد العام للقوات المسلحة التركية، استخدم أسلحة كيماوية محظورة ومجرمة دولياً ضد المدنيين في شمالي سوريا، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين بعاهات مستديمة، بخلاف الآثار الجانبية المستقبلية الناتجة عن استخدام هذه الأسلحة، وعدّدت الدعاوى التقارير الدولية التي وثقت استخدام تركيا الفسفور الأبيض ضد المدنيين في سوريا، بما يتعارض مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية.

مقالات ذات صلة