قنوات تابعة لـ”السراج” تروج تأييد “القوى الفاعلة بمدينة الزنتان” للاتفاقية التركية

نقلت وسائل إعلام تابعة لحكومة الوفاق أن ما تسمى “القوى الفاعلة بمدينة الزنتان” أعربت عن تأييدها لاعتماد حكومة فائز السراج مذكرة التفاهم بشقيها الأمني والحدودي مع تركيا.

وقالت وسائل اإعلام التابعة للسراج إن ما تسمى “القوى الفاعلة بمدينة الزنتان” أصدرت بيانا اليوم السبت أعلنت خلاله عن وضع الزنتان كل إمكاناتها العسكرية والسياسية والاجتماعية تحت تصرف حكومة الوفاق(المليشيات المسلحة) لحسم معركة الدفاع عن العاصمة (محاولة عرقلة تقدم الجيش الوطني الليبي) رافضين العودة إلى ما وصفته عهود الاستبداد والشمولية، على حد زعمها.

يأتي ذلك في محاولة من حكومة السراج لبث دعاية إعلامية داعمة لها بين المواطنين في العاصمة طرابلس، التي أوشك الجيش الوطني الليبي على السيطرة الكاملة عليها، بعد تقدمه مؤخرا في عدد من الأحياء وتقهقر المليشيات أمامه.

وحاولت قنوات الإخوان الإرهابية بث أنباء كاذبة أمس الجمعة عن سيطرة المليشيات على مدينة ترهونةن فيما نفى اللواء التاسع أي من هذه الأنباء، وأكد رئيس حكماء ومشائخ ترهونة أنها عصية على كل من يفكر في احتلالها، وفند مزاعم القنوات الإرهابية وعلى رأسها “الجزيرة” القطرية.

يأتي ذلك فيما تواصل الوحدات والكتائب التابعة للقوات المسلحة العربية الليبية توافدها على محاور القتال بالعاصمة، منذ إعلان القائد العام المشير خليفة حفتر عن انطلاق معركة الحسم لتحرير طرابلس، من أجل دعم مواقع الجيش الوطني بالآليات والأسلحة المتوسطة والثقيلة، والتي من المقرر أن تقوم بعمل كبير في ميدان القتال خلال الساعات القادمة بعد وضع الخطة الكاملة.

ومنحت القيادة العامة للقوات المسلحة حكماء مصراتة مهلة 3 أيام تنتهي عند الساعة 12 مساء غد الأحد، لسحب أبنائهم من محاور القتال في طرابلس وتسليم المتطرفين في المدينة، حرصا على سلامة سكان ومرافق مصراتة.

جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورّط السراج دوليا بعد عقد اتفاقية تشمل شقين الأول دعم أمني وعسكري في مقابل التوقيع على الشق الثاني والخاص بترسيم الحدود مع تركيا، وهو ما طردت اليونان على إثره سفير السراج من أثينا، فيما أدانت العديد من الدول من بينها واشنطن وموسكو تصرفات السراج “الديكتاتورية” دون الالتزام بالقانون الدولي.

وفيما أدان الاتحاد الأوروبي الاتفاق بين السراج وأردوغان، تسعى اليونان إلى حشد أطراف دولية عدة لدعم مطالبها بسحب الاعتراف من حكومة السراج باعتباره تغول على السلطات الممنوحة له (وفق اتفاق الصخيرات غير المفعل).

وأبدى أردوغان موافقته على إرسال جنود إلى ليبيا، في وقت أعلنت فيه القوات المسلحة العربية الليبية اقترابها من تحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسلحة والعصابات الفاسدة التابعة للسراج.

مقالات ذات صلة