وزير الخارجية اليوناني: سأتوجه إلى المغرب للتشاور حول اتفاقية “السراج وأردوغان”

جدد وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس تأكيده على عدم التهاون في حدود وسيادة بلاده تجاه الاتفاقية التي وقعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج.

وقال ديندياس  خلال اجتماعه مع السفراء الأجانب لدى أثينا اليوم الجمعة: “لن تقبل اليونان محاولات تخصيص أو انتهاك سيادتها وحقوقها السيادية التي تحاول المذكرتان اللتان وقعت عليهما تركيا وليبيا”.

وأشار وزير الخارجية اليوناني إلى الجهود متعددة المستويات التي تبذلها دبلوماسية بلاده بشأن استمرار العدوان التركي، بما في ذلك الاتصالات مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكنه أكد أيضًا أن الحكومة “تسعى إلى إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع تركيا”.

واختتم ديندياس مؤخرًا جولة في ثلاث دول في الشرق الأوسط لإجراء محادثات حول مذكرات التفاهم التركية الليبية، زار خلالها كلا من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن، وكشف أنه سيزور المغرب قريبًا.

جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورط السراج دوليا بعد عقد اتفاقية تشمل شقين الأول دعم أمني وعسكري في مقابل التوقيع على الشق الثاني والخاص بترسيم الحدود مع تركيا، وهو ما طردت اليونان على إثره سفير السراج من أثينا، فيما أدانت العديد من الدول من بينها واشنطن وموسكو تصرفات السراج “الديكتاتورية” دون الالتزام بالقانون الدولي.

وفيما أدان الاتحاد الأوروبي الاتفاق بين السراج وأردوغان، تسعى اليونان إلى حشد أطراف دولية عدة لدعم مطالبها بسحب الاعتراف من حكومة السراج باعتباره تغول على السلطات الممنوحة له (وفق اتفاق الصخيرات غير المفعل).

مقالات ذات صلة