متحدثا عن الدعم الأمني.. مبعوث أردوغان: تركيا ستقوم بكل مقتضيات المصلحة في ليبيا دون تردد

رد المبعوث التركي إلى ليبيا، آمر الله إيشلر، على الرسالة التي بعثها رئيس حكومة الوفاق فائز السراج إلى تركيا طالبا خلالها دعمه ضد تقدم قوات الجيش الوطني الليبي داخل العاصمة طرابلس.

وقال إيشلر في تدوينة اليوم الجمعة على صفحته بموقع “تويتر”، مدعيا: “ستقف تركيا دائما مع شعب ليبيا الشقيق ومع حكومة الوفاق الشرعية المعترف بها من الأمم المتحدة، أما الذين يريدون إنشاء معادلة تستثني تركيا في شرق المتوسط، ويريدون تكريس ديكتاتورية عسكرية في ليبيا فسوف ترتد نزواتهم إلى نحورهم”.

وأضاف إيشلر “ستقوم تركيا فيما يتعلق بليبيا بكل مقتضيات الحق والمصلحة بدون أي تردد أو استئذان من أي مكان، وستستمر في مواقفها ولن تتنازل أو تتراجع أمام عشاق الديكتاتورية المتربصين للديمقراطية”.

وأردف مبعوث أردوغان بأن “تلبية كافة الدول بلا تردد لنداء الدعم من حكومة الوفاق الوطني التي تعتبر السلطة الشرعية المعترف بها من الأمم المتحدة في ليبيا، جنبا إلى جنب مع الاتفاقية التي قامت بها تركيا دعما لحكومة الوفاق هو أمر مهم من أجل مستقبل ليبيا”.

ووجه السراج أمس الخميس رسائل إلى رؤساء خمس دول هي الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، والجزائر، وتركيا، طالب فيها بتفعيل اتفاقيات التعاون الأمني، والبناء عليها لصد ما وصفه بالعدوان الذي تتعرض له العاصمة الليبية طرابلس (عملية تحرير طرابلس) من أية مجموعات مسلحة تعمل خارج شرعية الدولة، حفاظا على السلم الاجتماعي، ومن أجل تحقيق الاستقرار في ليبيا..

جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورط السراج دوليا بعد عقد اتفاقية تشمل شقين الأول دعم أمني وعسكري في مقابل التوقيع على الشق الثاني والخاص بترسيم الحدود مع تركيا، وهو ما طردت اليونان على إثره سفير السراج من أثينا، فيما أدانت العديد من الدول من بينها واشنطن وموسكو تصرفات السراج “الديكتاتورية” دون الالتزام بالقانون الدولي.

وفيما أدان الاتحاد الأوروبي الاتفاق بين السراج وأردوغان، تسعى اليونان إلى حشد أطراف دولية عدة لدعم مطالبها بسحب الاعتراف من حكومة السراج باعتباره تغول على السلطات الممنوحة له (وفق اتفاق الصخيرات غير المفعل).
وأبدى أردوغان موافقته على إرسال جنود إلى ليبيا، في وقت أعلنت فيه القوات المسلحة العربية الليبية اقترابها من تحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسلحة والعصابات الفاسدة التابعة للسراج.

مقالات ذات صلة