«المسماري»: المتطرفون والعملاء لا يفهمون إلا لغة القوة التي أظهر سلاح الجو الليبي بعضًا منها

أعلن اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، موافقة القوات المسلحة العربية الليبية، على المهلة التي طالب بها بعض الشخصيات الوطنية من أحرار أبناء مصراتة الوطنيين.

وقال المسماري، في بيان مساء اليوم الأحد، إنه “إنطلاقًا من مبدأ مسؤولية القوات المسلحة تجاه أبناء ليبيا عمومًا وأبناء مصراتة خصوصًا، واستجابة للاتصالات التي قامت بها بعض الشخصيات الوطنية من أحرار أبناء مصراتة الوطنيين مع القيادة العامة للجيش الليبي ومطالبتهم بتمديد فترة المهلة لمدة أسبوع واحد لإعطاء فترة زمنية كافية لجهودهم ومساعيهم لاقناع أبنائهم بالعودة لمدينتهم مصراتة”.

وتابع؛ “وتقديرًا منا لهذه الخطوة الجريئة والتواصل معنا، والتي تنم عن مقدار حسهم الوطني تعلن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، عن تجديد المهلة لمدة ثلاثة أيام إضافية فقط، على أن تنتهي الساعة 12 بعد منتصف ليل يوم الأربعاء الموافق 25 ديسمبر 2019”.

وأكد اللواء المسماري، أن “القيادة العامة للقوات المسلحة تعلن التزامها بعدم التعرض للقوات والعناصر المؤازرة لطرابلس وسرت باتجاه مصراتة لحين انتهاء المهلة”، لافتًا إلى أن “القيادة العامة للجيش تقدر هذه الخطة الجريئة التي اتخذتها هذه الشخصيات الوطنية بالتواصل مع القيادة العامة للقوات المسلحة وتأمل لها النجاح والتوفيق في التغلب على أصوات التطرف والإرهاب وتجار المعارك والحرب، بدعم سكان مدينة مصراتة المخلصين”. 

وأوضح البيان، أن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية؛ “تعتذر عن الموافقة على مهلة الأسبوع التي تم طلبها؛ وذلك لأن المتطرفين والعملاء لا يفهمون إلا لغة القوة التي أظهر سلاح الجو الليبي بعض منها”.   

ووجه «المسماري» تحذيرًا لشركات النقل الجوي، قائلًا “أنتهز هذه الفرصة  لتوجيه تحذير لشركات النقل الجوي التي تعمل في نقل المعدات والعتاد العسكري باستخدام طائرات مدنية مستغلة طبيعتها المدنية معتقدة أنها تحت حماية القوانين الدولية”.  

ولفت البيان، إلى أنه “تأكد للقوات المسلحة قيام طائرة من نوع بوينج 747412 تابعة لشركة إيرو ترانس مسجلة في ملدوفيا بتسيير رحلة رقم  ATG3012 من اسطنبول إلى ليبيا، وحطت في مطار مصراتة وقد شملت حمولتها معدات وعتاد عسكري”. 

وأشار إلى أن “المادة 52 من البروتوكول الأول الفصل الثاني والخاص بالأعيان المدنية في القانون الدولي التي تعنى باستخدام الوسائل  والمنشآت المدنية للاستخدام العسكري ينفي عنها صفتها المدنية ويجعلها هدفًا مباحًا في حال ساهمت في المجهود العسكري”

وختم البيان مؤكدًا على أن “القوات المسلحة العربية الليبية توجه تحذيرًا واضحًا وصريحًا لجميع شركات النقل الجوي بأن قواتنا الجوية لن تتردد في إسقاط أو استهداف الطائرات المدنية التي تقوم بإدخال الأسلحة والمعدات العسكرية إلى مطارات ليبيا”. 

مقالات ذات صلة