نقابة «أشراف ليبيا»: على الليبيين حمل السلاح لصد الغزو العثماني الجديد

أعربت النقابة العامة للأشراف في ليبيا عن استنكارها الشديد للتدخل التركي السافر في الشؤون الليبية، في دلالة على تزايد حالة الرفض الشعبي في الداخل الليبي للاتفاقات الموقعة من قبل “حكومة الوفاق” برئاسة فائز السراج، مع الحكومة التركية.

وقالت النقابة، في بيان لها، رصدته «الساعة 24»، “إنها في الوقت الذي تؤكد فيه رفضها بشكل قاطع للاتفاقية الموقعة بين الحكومة التركية وحكومة الوفاق، فإن النقابة تطالب الجامعة العربية والأمم المتحدة بضرورة الوقوف مع الشعب الليبي في قضيته ضد الغزو العثماني التركي البغيض”.

ودعت النقابة في بيانها، البرلمان التركي إلى “الاستيقاظ من الأحلام الواهمة، والعودة إلى رشدهم، وعدم استغلال الوضع الأمني الحالي في ليبيا”، مشيرة إلى أن الشعب الليبي يدرك جيدًا المخطط التركي الرامي إلى تحقيق أطماعه في الأراضي الليبية لنهب ثرواته ومقدراته.

وشددت النقابة، في بيانها، على أن إنزال الجنود الأتراك على الأراضي الليبية هو بمثابة احتلال بصيغة جديدة لسلب مقدرات الشعب الليبي.

وجاء في البيان أيضًا: “إننا نذكر جميع أبناء الشعب الليبي المسلم وكافة أحرار العالم، بأن تركيا هي أول دولة تعترف بإسرائيل، وأول دولة تفتح سفارة لها في الأراضي المحتلة، وهي تتمتع حاليًا بعلاقات طيبة وشراكات وتعاون مشترك مع الكيان الصهيوني، وأن إنزال الجنود الأتراك على الأراضي الليبية، هو بمثابة احتلال بصيغة جديدة لسلب مقدرات الشعب الليبي، فعليه فإن الشعب الليبي كافة وجب عليه حمل السلاح وقتال ومحاربة هؤلاء الغزاة المعتدين”.

وسبق أن استنكرت لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان الليبي، تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول استعداد تركيا لإرسال قوات إلى ليبيا.

وطالبت اللجنة، عبر بيانها، جامعة الدول العربية بتفعيل اتفاق الدفاع العربي المشترك باعتبار ليبيا عضوًا بالجامعة، مؤكدة أن ليبيا لن تكون بوابة لرجوع الدولة العثمانية.

كما نقل تلفزيون “إن.تي.في”، عن أردوغان، قوله إن بلاده ستعزز التعاون مع ليبيا ومستعدة لتقديم دعم عسكري لـ”حكومة الوفاق”، ودعم الخطوات المشتركة في شرق البحر المتوسط، وقوله أيضًا: “سنسرع وتيرة التعاون بين تركيا وليبيا.. قلنا لهم إننا مستعدون دائمًا لتقديم المساعدة إذا احتاجوها، من التعاون العسكري والأمني إلى الخطوات التي تم اتخاذها فيما يتعلق بحقوقنا البحرية.. نحن مستعدون”.

ودأبت تركيا على مدار الأعوام الماضية من الحرب في ليبيا، على دعم حكومة السراج ومن خلفها مليشيات وتنظيمات إرهابية متطرفة بالسلاح والعتاد. كما سبق للجيش الوطني الليبي أن أكد أكثر من مرة ضبطه لأسلحة تركية تحاول إدخالها للمليشيات الإرهابية في طرابلس.

مقالات ذات صلة