«المشري» لـ«لاريبوبليكا» الإيطالية: وزير خارجيتكم أخطأ بلقاء عقيله صالح وعدم مقابلتي

زعم خالد المشري رئيس مجلس الدولة الاستشاري، إنه لا توجد ساعة صفر، وقد أعلن “حفتر” هذه الساعة مرارا لسنوات، مع إعلان ما وصفه بـ” الغزو” والنصر، والنجاحات العسكرية”، مدعيا أنه يفعل ذلك لرفع معنويات قواته، وهو عمل متكرر، ولكنه غير قادر على أخذ طرابلس أو حتى خنقها.

وقال المشري خلال حوار صحفية صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية، أجراه معه الصحفي، فينتشنزو نيجرو، إنه لا يوجد تدخل عسكري رسمي من قبل روسيا، ولكن الروس تصرفوا في المقام الأول بالتدخل الإقتصادي غير المشروع، وهو بالتأكيد خطير للغاية، على حد تعبيره، زاعما أنهم طبعوا 5 مليارات دينار أخرى من الأوراق النقدية التي تم تسليمها بطريقة غير قانونية الأسبوع الماضي، على حد وصفه.

وزعم “المشري”، أن هناك مرتزقة روس يدعمون ذلك الطرف عسكريًا، وهو تدخل سري، لذلك رسميًا لا يتهمون بأي شيء، مشيرا إلى أن تركيا لم تتدخل في ليبيا، لكن منذ تدخل آخرين عسكريًا – بحسب اعتقاده –  يحق للحكومة الليبية أن تطلب من الحكومة التركية قانونًا مساعدتنا.

وأدعى أن الاتفاقية حق قائلا: “اتفاقنا مع تركيا هي حقنا، فهي تسمح لنا بتدعيم حقوقنا، التي كانت دومًا ترفضها اليونان، والمشكلة تتركز حول جزيرة كريت، لكن اليونانيين لا يمكنهم حساب حدودهم إلا من جزيرة كريت، وليس من الجزر الأخرى إلى الجنوب، لقد حاولنا التفاوض مع اليونان لسنوات”.

واستنكر “المشري” لقاء وزير الخارجية الإيطالي بالمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، زاعما في حواره، أنه من الجيد أن إيطاليا أرسلت وزيرها إلى ليبيا، وأنه التقى بحفتر، الذي على أي حال واحداً من الأطراف الفاعلة على الأرض، لكنه كان مخطئًا بمقابلة عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، في طبرق، بينما في طرابلس، لم يقابل رئيس المجلس الاستشاري – قاصدا نفسه – معتبرا أن المجلس هو الهيئة الوحيدة التي تعمل بالفعل، في حين أن مجلس النواب لم يجتمع قانونًا منذ عامين، على حد تعبيره.

وعن الدور الإيطالي في الحرب الدائرة في طرابلس، اعتبر “المشري”، أن إيطاليا شريك اقتصادي مهم لكن في السياسة، لا ينبغي لها أن تمنح كل هذه المساحة لحفتر، وهو ممثل غير شرعي، على حد تعبيره، ولديه خيار عسكري واحد فقط لحل مشاكل ليبيا، زاعما أن استقباله في روما في زيارة رسمية سيكون مبالغًا فيه، مردفا كنت آمل أن أرى موقفًا أكثر تصميمًا في إيطاليا، لكن لسوء الحظ تتصرف إيطاليا على مضض، زاعما أن مصالح إيطاليا ليست مع حفتر، ويجب عليها أن تعيد النظر في موقفها.

 

 

 

مقالات ذات صلة