«بن صالح»: مدفعنا في «مطار معيتيقة» تعطل ولم يعد يرسل القذائف على «المرتزقة الروس»

 

زعم سليمان بن صالح، إن سبب تقهقر وتراجع قوات “بركان الغضب” خلال اليومين الماضيين، كان تعطيل المدفع الموجود في مطار معيتيقة، وقال: “المدفع لم يعد يرسل القذائف تجاه الجنجويد والروس لذلك هم تقدموا، واليوم تم إصلاح المدفع من جديد، وخلال اليومين الماضيين واجهنا هجمة إعلامية شرسة، حتى إن كثير من المواطنين ممن يتابعون وسائل إعلام حفتر خافوا وذكروا أن دخول قوات حفتر إلى طرابلس صار مضموناً” على حد قوله.

أضاف “بن صالح” في مداخلة تلفزيونية لقناة ليبيا الأحرار، الذراع الإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، متحدثاً من “مصراتة” بوصفه “محلل عسكري” مساء أمس الأحد: “الروس اليوم هم من يحاربون وصارت وظيفة قوات حفتر هي إعداد الطعام لهم وتقديم الشاهي والمشروبات الباردة، وحتى إن الروس يستخدمون أسلحة خاصة بهم وحدهم، وأعتقد أن تحشيد حكومة الوفاق سيظهر أثره في المحاور خلال اليومين المقبلين” على حد زعمه.

وواصل “بن صالح” تحليلاته العسكرية: “حفتر يعتمد على الروس لأنه لم يعد لديه من العناصر الليبية ما يمكنه من المضي في هذه المعركة، وأغلب قواته الليبية ضباط وجنود صغار ممن تلقوا تدريباً لفترة قصيرة، وحفتر يعلم أن هؤلاء لا يستطيعون أن يصمدوا ساعات فقط، وحفتر خسر كل من أتى بهم من المنطقة الشرقية، بحوالي 7000 قتيل كما ذكر متحدثه أحمد المسماري” على حد قوله.

واختتم “بن صالح”: “لو تجردت حكومة الوفاق الوطنية من أخلاقياتها ووطنيتها لاستعانت هي الأخرى بشركة فاغنر الروسية، وستصبح حينئذ هذه الحرب صليبية بمعنى الكلمة، والمسماري لا يعلم أن أصغر طفل من مدينة مصراتة أشجع عشر مرات من المسماري وحفتر، ولو كان يعلم هذا الأمر لما تجرأ على الخروج للإعلام وأن يقرأ هذه الترهات، وكلماته لا تجد آذاناً صاغية في مصراتة، وتهديده مجرد كلام ينقله الهواء ولا يستطيع أن ينفذ تهديده، ونحن لا نخشى في مصراتة من هذا الكلام ولن يكون سبباً في سحب ولو مقاتل واحد من طرابلس” على حد قوله.

وعُرف عن “بن صالح” تصريحاته وتحليلاته المثيرة لسخرية الليبيين، حيث أكد يوم أمس، أن: “الليبيين الذين يلتفون حول حكومة الوفاق، يتضرعون إلى الله أن ينصرهم وهم يدركون أن النصر لن يتمثل في ملائكة تأتي لتقاتل مع «بركان الغضب» في الجبهات، ولكن هذا النصر قد يكون هبة من الله في صورة صديق مخلص يقدم لك المعونة والمساعدة المطلوبة، معتقدا أن الحكومة التركية ممثلة في رئيسها أردوغان هي الهبة التي أرسلها الله سبحانه وتعالى إلى الليبيين لتحقيق النصر، وفقا لقوله.

 

مقالات ذات صلة