قذاف الدم لـ«أردوغان»: تركتم لنا «انكشاريين» عاشوا معززين.. واستقر عندكم ليبيون ساهموا في بناء تركيا

أكد أحمد قذاف الدم، القيادي بالنظام السابق، أن ما قاله أردوغان، بخصوص مصطفى كمال أتاتورك صحيح .. ولسنا أمة جاحدة فقد جاء لمساعدة المجاهدين الليبيين، مشيرا إلى أن الشعب الليبي رد على ذلك، بأنهم تنادوا لنصرته في البلقان وشاركوا في كل المعارك لتحرير تركيا، رغم الصفقة التي عقدها العثمانيون مع الطليان وتنازلهم على ليبيا.

وقال قذاف الدم، في منشور، عبر صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك»: “يعرف الأتراك أن الضابط مصطفى كمال أتاتورك، كان من أوائل المبشرين بفكر جمعية الاتحاد والترقي في طرابلس وهي التي كانت وراء تغيير سياسة الدولة العثمانية وتأسيس الجمهورية واستطاع جمع كافة الأجناس والأعراق وبناء دولة تركيا الجديدة وعندما سلمت تركيا ليبيا لإيطاليا تركت العديد من جنود الإنكشارية الذين خلعوا ملابسهم العسكرية وانتموا للقبائل الليبية وعاشوا معنا معززين مكرمين تماماً كما استقر عشرات الآلاف من المقاتلين الليبيين في تركيا الجديدة”.

وأضاف “لعل كثيرين لا يعرفون بأن «أجاويد»، رئيس الوزراء التركي في ذلك الوقت كان خال سفيرنا «سعد الدين»، وفي الستينيات كان رئيس الأركان التركي «الجاضره» وهو ليبي من قبيلة الحاسة. ساندنا تركيا بعد ثورة الفاتح وساهمنا في تأسيس حزب «أربكان» وساندناها في حربها في قبرص ودعمنا إنشاء الحزب الحاكم الذي ينتمي روحياً لصديقنا «أربكان» رحمه الله ووقعنا عشرات المليارات من الدولارات لشركات تركية”.

وأكد أن الخلاف مع تركيا كان بسبب علاقتهم الوطيدة مع الصهاينة، وموقفهم عام 2011 مع الحلف الأطلسي لتدمير ليبيا، متابعا “وبعدها هذا الانحياز ضد الشعب الليبي لحكومة جاءت بفرقاطة وحزب لم يعد له مصداقية ولا مستقبل وكنا نتوقع أن يكون موقف تركيا منحازاً لإرادة الليبيين معتذراً عن جريمة تدمير ليبيا عام 2011 يقود مصالحة تحمي مصالح تركيا غداً، تحقق الاستقرار في ليبيا والبحر المتوسط .. غداً ستدخل القوات المسلحة طرابلس وسيسقط شعبنا حكومة «فيشي» وسيكون مصير الاتفاقية كمصير من وقع معها .. وستعود العلاقات مع تركيا التي نعرفها وشعبها الطيب وستعود حليفاً للعرب والمسلمين”.

واستطرد “بالأمس كنت قلقا على ليبيا .. بعد كلام أردوغان أصبحت اليوم قلق على تركيا وشعبها من هذه السياسات والعقلية التي لن تأتي بالماضي .. ولن تصنع مستقبلا .. ولا تحافظ على الإسلام الذي يستهدف اليوم من عدو مشترك؛ ننفذ جميعاً مخطط مرسوم منذ زمن ننزلق فيه جميعاً لا يفرق بين «طهران» ولا «الظهران» ولا «الدوحة» وأنقرة ولا قاهرة المعز وما طرابلس إلا محطة بعد بغداد ودمشق وهل تصل رسالتي لمن تهمه هذه الامة”.

مقالات ذات صلة