«لجنة رصد الانتهاكات» تدعو الأمم المتحدة لتوثيق جرائم المليشيات في الداوون

أكدت لجنة رصد وتوثيق الانتهاكات ترهونة، أن الهجوم الغادر الذي قامت به مليشيات السراج، على المدنيين وعلى ممتلكاتهم الخاصة والعامة بمنطقة الداوون بمدينة ترهونة، أفعال إجرامية تنص القوانين المحلية منها والدولية على معاقبة مرتكبيها.

وطالبت اللجنة بعثة الأمم المتحدة الوقوف على قيمة الأضرار، سواء كانت تلك الأضرار التي لحقت بالأشخاص مادية أو المعنوية لجميع سكان المنطقة، وكذلك الأضرار في المنقولات والمرافق الخدمية بداخلها.

وأشارت إلى إنه استنادا على نصوص قانون العقوبات الليبي المتعلق بجريمة الحرابة، الذي يندرج السلوك فيها إلى قطع الطريق وزرع الرعب والخوف في نفوس الآمنين، وكذلك وفق لنصوص مواثيق الأمم المتحدة، والأعراف والبروتوكولات المتعلقة بعدم جواز الهجوم المسلح على المدنيين.

ورأت اللجنة أن على منظمة الأمم المتحدة الإسراع بزيارة مدينة ترهونة، وكافة المنظمات الدولية المهتمة بالشأن الإنساني أو بالجانب الحقوقي، بأن تقوم بزيارة منطقة الداوون لتوثيق ورصد كافة الأفعال الإجرامية، التي قامت بها مليشيات السراج وكذلك توثيق كافة الأفعال الإجرامية التي قامت بها المليشيات منذ انطلاق عملية تحرير العاصمة من شرذمة المليشيات.

وطالبت بتوثيق الحصار الذي تفرضه المليشيات على مدينة ترهونة، وجعلها مدينة معزولة عن كافة المناطق، ولم يتم إعطاءها مستحقاتها سواء الإنسانية منها أو المادية منذ تلك المدة، كما طالبت أيضا بتوثيق القصف الذي طال المرافق الصحية وتحديدا مستوصف بمنطقة الوايف، والوقوف على العدد الحقيقي من المخطوفين الذين تم القبض عليهم بسبب الهوية على الطرقات الرئيسة بمداخل ومخارج مدينة ترهونة.

وأوضحت أنها وضعت لدى منظمة شؤون اللاجئين عدد المهاجرين غير النظاميين الذين نزحوا إلى مدينة ترهونة من مناطق الاشتباكات جنوب العاصمة، وما يلزمهم من احتياجات أساسية وخصوصا في الجانب الصحي والمأوي لائق لهم، وخصوصا بعد أن تم محاصرة المدينة وعدم القدرة على إحالتهم إلة مدينة تاجوراء بسبب حصار المليشيات للمدينة.

مقالات ذات صلة