«هدية» لـ«الجيش»: «مصراتة» هي من تُعطِي المُهَل وليس العكس وحسابكم سيكون صعباً

 

قال أحمد هدية الناطق باسم ما يعرف بـ”اللواء 610 احتياط”، إن: “مصراتة هي من تُعطي المُهل، ولا تُعطىَ المُهل، والمسماري تطاول على أسياده يوم هددنا وأمهلنا ثلاثة أيام لسحب قواتنا، وقد ارتقى مرتقاً صعباً، والحساب سيكون صعباً” على حد زعمه.

أضاف “هدية” في مداخلة تلفزيونية لقناة ليبيا الأحرار، الذراع الإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، مساء أمس الأحد: “حفتر في خطابه لإعلان ساعة الصفر قبل أيام قال إن ذلك هو آخر إنذار، ثم خرج أحمد المسماري وأعطى مهلة، ثم خرج مرة أخرى وأعطى مهلة أخرى، ونحن لا نخشى هذه التهديدات” على حد قوله.

وواصل “هدية”: “هناك تواجد واضح لمرتزقة الفاغنر الروس في محاور القتال، ولدينا استراتيجية جديدة مكنتنا من استرجاع كل التمركزات وتكبيد العدو خسائر كبيرة.. وفيما عدا محور اليرموك والخلة، لا توجد أشياء تذكر سوى الأشياء المعتادة يومياً، وأحدثنا بعض التغيرات في محور عين زارة، والمواجهات الآن مجرد تراشق بين المدفعية والهاون بين الجانبين” على حد قوله.

وتابع “هدية” مزاعمه: “بعد ما حدث من تفاهم بين حكومة الوفاق والتصريحات التي خرجت من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أتصور أن ميليشيات حفتر كانت تريد بأي خطوة استباقية تمنحها تقدمات بالأمتار في محاور القتال وهو أمر طبيعي.. مرتزقة الفاغنر موجودين بشكل مباشر في محيط معسكر اليرموك ومحور الخلة، وهنا مؤشرات أخبرتنا بتغيير في استراتيجية القتال بما ينبيء عن وجودهم، حيث لم يعد هناك تركيز على الاستحواذ على معسكرات، لكن الانطلاق إلى شوارع طرابلس، وحينما يسقط قتلى منهم يتم إطلاق قنابل دخانية لمنع الرؤية حتى يمكنهم سحب الجثث، وكذلك لهم طريقة مختلفة في استخدام الأسلحة عن استخدام قوات حفتر” على حد قوله.

 

 

مقالات ذات صلة