«إفتاء المؤقتة»: اتفاقية «السراج -أردوغان» دعوة للاستعمار واستعانة بأهل الطغيان

وصفت اللجنة العليا للإفتاء، التابعة للهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية، التابعة للحكومة الليبية المؤقتة، المنضوين تحت ما يسمى زورا وبهتانا «التجمع الوطني لعلماء ومشايخ ليبيا» بـ«الضُلّال والرؤوس الجهّال».

وأوضحت «العليا للإفتاء» في بيان اطلعت «الساعة 24» على نسخة منه، أن ما يسمى «التجمع الوطني لعلماء ومشايخ ليبيا» جمع “لفيفاً من ممثلي دار الإفتاء المنحلة والمجلس الأعلى للتصوف، ومشايخ ومنتسبي الزوايا والطرق الصوفية، ومن معهم، الذين باركوا في مؤتمرهم الجائر المنعقد بتاريخ 24 ربيع الآخر 1441هــ الموافق 21 ديسمبر 2019 في عاصمتنا طرابلس اتفاقية التفاهم بين حكومة الوفاق غير الشرعية وحكومة أردوغان التركية، ودعوا فيه إلى النفير العام، وصد ما أسموه بالعدوان على العاصمة”.

صورة من البيان الإفتاء
صورة من البيان الإفتاء

وتابع البيان، أن “تلك الاتفاقية اتفاقية عمالة وذل وهوان، ودعوة للاستعمار واستباحة الأوطان واستعانة بأهل الطغيان، وحرب على ليبيا وأهلها وزعزعة أمنها وسلب خيراتها ونهب ثرواتها، داعمة للجماعات الإرهابية والعصابات الإجرامية القابعة تحت مظلة حكومة السراج العميلة، لمواجهة وقتل أبناء جيشنا الوطني الذين قارعوا الإرهاب منذ أكثر من خمس سنوات، وكافحوا الجريمة وصانوا الدماء والأموال والأعراض، وأمّنوا معظم البلاد بفضل الله عز وجل”.

واستطرد البيان “فكان الواجب على أولئك المجتمعين أن يكونوا على الحق ومع الحق، ملتفين حول مجلس النواب مناصرين للقوات المسلحة العربية الليبية، داعين لحقن الدماء رادعين لأهل الإجرام والقتل والخيانة”.

وختم البيان موضحًا أن “اللجنة العليا للإفتاء إذ تبين هذا لتوصي الليبيين جميعا، وأهل العاصمة وما حولها خصوصا، بتقوى الله جل وعلا، والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، امتثالاً لقوله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ، وأن يكونوا يدا واحدة مع ولاة أمورهم، وقيادة جيشهم المجاهد، وأن لا يلتفتوا إلى مثل هذه التجمعات الآثمة، وما يصدر عنها من فتاوى وبيانات مُضلة، والتي تدعو إلى الفتنة والاقتتال وجلب الاستعمار وخيانة الدين والأوطان”.

صورة من البيان
صورة من البيان

مقالات ذات صلة