النعاس: القذافي كان «عميلا».. و«ثوار فبراير» يسطرون «بطولات أسطورية»

زعم محمد النعاس، «المحلل السياسي والعسكري»، أنه كان ملازما للخبراء المصريين الذين أرسلهم الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، إلى ليبيا وحضر اللحظة التي أسست فيها الاستخبارات الليبية بدعم من أولئك الخبراء، مشيرا إلى أن القذافي حكم ليبيا لمدة 42 سنة على النمط الاستخباراتي الناصري.

وادعى النعاس، في مداخلة تلفزيونية، بقناة «التناصح» الذراع الإعلامية للمفتي المعزول، الصادق الغرياني، أن معمر القذافي، كان عميلا يسير في فلك الغرب، مقابل تهجير الأموال خارج ليبيا وإفادة الشركات الأجنبية وتحطيم الإمكانات البشرية المحلية، لافتا إلى أن عبث القذافي وصل إلى جزر محلديب «المالديف»، حيث تعاون مع المخابرات الروسية الجي كي بي، في حماية النظام هناك وإحباط المؤامرة الأمريكية التي اكتشفها الروس، وهذه المعلومات استقاها من مفكراته السابقة التي سيتحدث عنها مستقبل، على حد قوله.

ووصف ما حدث في 2011 بأنه انتفاضة الشعب المظلوم ضد الحاكم «الظالم»، مشيرا إلى أنه خلال 9 سنوات من اندلاع الانتفاضة، لم يرى أي قيادة لهذه «الثورة»، حتى أن الثوار المتواجدين على الساحة، يقاتلون ويضحون بأرواحهم تحت قيادة مجهولة أو محدودة، بحسب تعبيره.

وأوضح أن «الثوار» أبلوا بلاء حسنا ضد القذافي عام 2011 وضد محمود جبريل ومقدمات حفتر عام 2014، والآن يسطرون «بطولاتهم الأسطورية» في طرابلس، مدعيا في الوقت ذاته أن «حفتر» مجرد أداة لتمديد الصراع، وأن الغرب قادر على إنهاء موضوعه بطائرتين إف 16 وقنابل زنة 700 كيلوجرام، يقصف بها مقره في الرجمة.

وتابع “إذا تمكن اخوتنا الأتراك من طرد حفتر، خارج خط إمداده الرئيسي في بني وليد، فإن أقرب حل للأزمة هو وجود حكومة تكنوقراط محايدة”، على حد زعمه.

مقالات ذات صلة