خالد تيكا: «ثوار مصراتة» لن يرضخوا لتهديدات الجيش ولن يتوقفوا إلا لإقامة «الدولة المدنية»

ادعى خالد تيكا، عضو مجلس أعيان وحكماء مصراتة، أن عملية الكرامة التي أطلقها الجيش الليبي عام 2014، بنيت على «الكذب والتضليل»، لأنها وصفت «ثوار بنغازي» بالإرهابين، وأدخلت الليبيين في خلافات ومماحكات، حتى وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه الآن، على حد قوله.

وقال تيكا، في مداخلة هاتفية، بقناة «التناصح» الذراع الإعلامية للمفتي المعزول، الصادق الغرياني: “ليس غريبا أن يخرج من رحم هذه العملية «المشؤومة» شخصا بمواصفات «المسماري» لا يجيد شيئا سوى «الكذب»، وهو وسيلتهم الإعلامية”، زاعما أن عمليات «الكذب للكرامة» تحدث في معامل «المخابرات المصرية» وأن من الغريب جدا أن بعض الأشخاص يصدقون هذا الرجل، في إشارة إلى اللواء أحمد المسماري الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي.

وأضاف “مدينة مصراتة اتخذت بكل مكوناتها، قرارا بضورة التصدي لـ«عدوان حفتر» والدفاع عن العاصمة التي وصفها بـ«الحبيبية» وأن شبابهم و«ثوارهم» ازدادوا صمودا في التصدي لهذا «العدوان»، لأنهم يحاربون روسيا والإمارات ومصر وعدة دول أخرى، لهم أطماع في ليبيا”، داعيا الليبيين ألا يعيروا اهتماما كثيرا لمن وصفه بـ«كذاب العصر»، قاصدا اللواء أحمد المسماري.

وقلل من تهديدات الجيش للمليشيات في مصراتة، مشيرا إلى أن المجتمع المصراتي والرأي العام هناك، أخذ تصريحات المسماري الأخيرة بسخرية واستهزاء وأن مجلسهم البلدي خرج ببيان فند فيه أي تواصل بين مصراتة والقيادة العامة للجيش الليبي.

واستبعد انسحاب «ثوار مصراتة» من الجبهات ورضوخهم لتهديدات الجيش، لافتا إلى أنهم بعد هذه التضحيات لن يقفوا إلا لإقامة «الدولة المدنية المنشودة»، بحسب كلامه.

مقالات ذات صلة