“ديلي ميل”: مليشيات السراج تتلقى مساعدات من تركيا وقطر وإيطاليا لمواجهة حفتر

أعلنت القوات المسلحة العربية الليبية إطلاق سراح سفينة طاقمها تركي بعد احتجازها قبل يومين، وسط تصاعد التوترات في شرق البحر المتوسط، ​​بسبب الاتفاقية المثيرة للجدل بين رئيس حكومة الوفاق فائز السراج والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، إنه لم يتم العثور على أسلحة على متن السفينة التي تحمل علم غرينادا، وكانت تحمل شحنة من الدقيق من مالطا إلى مدينة الإسكندرية الساحلية المصرية، مشيرا إلى ان احتجازها بسبب أنها دخلت المياه الإقليمية الليبية دون إذن مسبق.

وقالت صحيفة “ديلي ميل” في تقرير لها إن مصادرة السفينة جاءت وسط توترات بين الجيش الوطني الليبي وتركيا، التي تدعم حكومة السراج، منذ أبريل الماضي، بعد شن القوات المسلحة العربية الليبية عملية عسكرية لتطهير المليشيات من العاصمة طرابلس.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الاتفاقية التي وقعتها تركيا وحكومة السراج بشقيها البحري والأمني، الشهر الماضي، أثارت غضبًا وقلقًا دوليين من العديد من دول البحر المتوسط.

ولفت تقرير الصحيفة إلى موافقة البرلمان التركي أول من أمس السبت على الاتفاق الأمني ​​مع السراج الذي يسمح لأنقرة بتوفير التدريب العسكري والمعدات بناء على طلب طرابلس، وربطت ذلك أيضا بتهديد أردوغان بإمكانية إرسال جنود أتراك إلى ليبيا إذا طلبت حكومة طرابلس رسميا ذلك.

ونقلت “ديلي ميل” قول المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو، اليوم الاثنين، إنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في ليبيا، ودعا جميع الأطراف إلى وقف أعمالها العسكرية.

وفي الوقت نفسه، نوهت الصحيفة البريطانية إلى أن الجيش الوطني الليبي مدد في وقت متأخر أمس الأحد مهلة مدتها ثلاثة أيام، منحها لميليشيات السراج، مطالبا إياها بالانسحاب من طرابلس ومدينة سرت الساحلية، على أن ينتهي الموعد الجديد يوم الأربعاء.

وتصاعد القتال حول طرابلس في الأسابيع الأخيرة بعد إعلان المشير حفتر عن معركة نهائية وحاسمة على العاصمة لتطهيرها من المليشيات التي تتلقى مساعدات من تركيا وقطر وإيطاليا.

مقالات ذات صلة