«رصد الجرائم الليبية» تحمّل «حكومة السراج» مسؤولية تزايد عمليات الخطف في طرابلس

استنكرت منظمة رصد الجرائم الليبية، تزايد عمليات الخطف والإخفاء القسري للمدنيين في مدينة طرابلس، والتي طالت رجال القانون والسياسيين والصحفيين، معربة عن قلقها من تزايد هذه الممارسات.

وقالت المنظمة، في بيان لها، حصلت «الساعة 24» على نسخة منه: “رصدنا العثور على جثة المحامي “ياسر يوسف عثمان” العمر 60 سنة، بأحد شوارع منطقة عين زاره من قبل الهلال الأحمر بتاريخ 15 ديسمبر 2019، بعد قرابة شهر من اختطافه من منطقة خلة الفرجان بطرابلس من قبل أربع أشخاص ملثمين حسب شهود عيان، وحسب تقرير الطب الشرعي سبب الوفاة هو سكتة قلبية نتيجة التعذيب، إضافة إلى كسور في العمود الفقري والكتف”.

وأضاف البيان “رصدنا أيضا اختطاف “عبد المنعم السنوسي الشريف” 62 سنة، رئيس الهيئة الفزانية، من مقر إقامته بفندق التوفيق طرابلس يوم الأحد 15 ديسمبر 2019 بعد منتصف الليل، من قبل مسلحين ملثمين”.

وتابعت “إذ تدين منظمة رصد الجرائم الليبية وتستنكر هذه الانتهاكات الجسيمة المتكررة لحقوق الإنسان في طرابلس، فإنها تطالب «حكومة الوفاق» بصفتها المسؤول عن الأمن في المدينة بإطلاق سراح كافة المختطفين والمخفيين قسريا في غرب ليبيا، وتحملهم مسؤولية سلامتهم وحياتهم”.

وطالبت المنظمة، «الوفاق» بضرورة العمل على إنهاء ظاهرة الخطف والإخفاء القسري، وفتح تحقيق فوري في كافة الانتهاكات الواقعة في طرابلس وتقديم المسؤولين إلى العدالة.

وكانت «الساعة 24» نقلت عن مصدر أمني تأكيده عملية اختطاف رئيس الهيئة الفزانية، من قِبل «قوة الردع الخاصة» التابعة لمليشيات الوفاق، وأدانت «الهيئة الفزانية» بأشد عبارات الإدانة إقدام مجموعة مسلحة من الملثمين وسياراتهم بدون لوحات معدنية تابعين بكل تأكيد لأحد الأجهزة الأمنية، على اختطاف رئيس الهيئة من مقر إقامته في فندق التوفيق بالظهرة في قلب طرابلس.

وتنشط في طرابلس، عمليات الاختطاف من قبل المليشيات والتشكيلات المسلحة التابعة لـ”داخلية الوفاق”، حيث أُختطف مؤخرا الإعلامي “رضا فحيل البوم” من مطار معيتيقة لدى عودته من تونس، من قِبل «جهاز المخابرات الليبية»، التابع لما يعرف بـ«كتيبة النواصي» الموالية لـ«حكومة الوفاق»، بحسب بيان لـ«داخلية باشاغا».

مقالات ذات صلة