الغرياني: الدول الداعمة لحفتر هم خدام المشروع الصهيوني فى المنطقة

زعم المفتي المعزول صادق الغرياني، أن ليبيا تتعرض لغزو أجنبي من عدو متنوع، فيه مرتزقة ملاحدة روس وآخرون بأموالها ودسائسها، وأن الحكومة السودانية ترسل المرتزقة لقتل جيرانهم.

وادعي “الغرياني” عبر برنامجه “الإسلام والحياة”، المذاع على قناة”التناصح”، الذراع الإعلامي للجماعات الإرهابية، والتي تبث من تركيا، أن من يتحالفون مع حفتر على قتالنا على اختلاف أنواعهم وجنسياتهم يجمعهم أنهم خدام للمشروع الصهيوني في المنطقة للحفاظ على أمن إسرائيل، زاعما أن هناك دول، تمول الحرب من ألفها إلى يائها، ويقومون بدفع تكاليفها السياسية والعسكرية، فيشترون السلاح والمرتزقة ومواقف الدول وذمم رؤسائها لخدمتهم، على حد زعمه.

وجدد الغرياني، عّراب الإرهاب فى ليبيا، دعوته للنفير العام على جميع المستويات، للوقوف ضد  هذا التجمع الضخم لمن وصفهم بالأعداء،  ليشمل كل من يقدر على حمل السلاح، متابعا، كل أحد مطالب بالمشاركة في هذا النفير بما يقدر، وتفعيل بياناتِ العلماء في استنفار الناس، ودعم الجبهات، وتفعيل المقاطعة للدول المعتدية.

وفى دعوتة الرامية للاقتتال فى ليبيا، أشار إلى أن عامة الناس منصرفون عن واقع الحرب؛ لا يدركون الخطر المحدق بالبلاد، لو اقتحم هؤلاء الروس الأرجاس الأنجاس طرابلس،  ماذا تراهم يفعلون بالبيوت والحرمات، وحينها -لا قدر الله – سيعضّون أصابع الندم على التفريط والغفلة وعدم الأخذ بكلّ الأسباب لدحر العدو،

واستكمل الغرياني مزاعمه، قائلا، طالبنا وطالب الكثيرون من أوّل يوم في الحرب بتشكيل وزارة حرب فعَّالة يتولّاها رجال أكْفَاءٌ، ورئاسة استخبارات قوية، ورئاسة أركان فعَّالة، في انعقاد مستمر من غرفة القيادة لإدارة المعركة عسكريا وأمنيا وسياسيا، وللأسف إلى الآن ليس هناك استجابة، زاعما أن هناك مرتزقة من السودان يقاتلون لأجل المال، فلماذا لا تُعقد الصفقات مع حكومة هؤلاء المرتزقة لكفّهم عنّا ماداموا يُشترون بالمال؟! ، على حد تعبيره.

وشّكر الغرياني، رجب طيب أردوغان قائلا، كل الشكر للرئيس التركي لجعله هذه الأيّام المِلَفَ الليبي على رأس أولوياته في لقاءاته السياسية دفاعا عن ليبيا وشعبها، على حد تعبيره، متابعا، لو قدّرت الحكومة الأمر حقّ قدره في بدايته لما امتدّت المعركة هذه الشهورَ الطويلةَ؛ وكلّما طال أمد المعركة زادت التكلفة البشرية وأزمات التهجير وتدمير المدن، على حد زعمه.

واعتبر الغرياني أن ما أضعف النفير الذي دعا إليه، هو أن حكومة الوفاقن  لم تستطع حتى الآن أن تقول للعدوّ أنت عدوّ؛ فما زالت تتعامل مع بعض الدول وكأنّهم أصدقاء، على حد زعمه، مضيفا، أن كلّ من يخرج على سلطان الدولة بالسلاح سواء كان في الشرق أو في الغرب أو في الجنوب قتاله مشروع، لأن الله تعالى أمر بذلك في قوله (فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله)، مشيرا إلى أن ما يسمى بكتيبة الردع ليست كلها على نمط واحد؛ هناك منهم من عنده حرص على السلامة من الظلم وتحسين سمعة الكتيبة، ومنهم متشددون يستوردون الفتاوى، وولاؤهم لحفتر، وهم من يقومون باعتقال من شارك ضد الدواعش في سرت، وضد حفتر في المنطقة الشرقية.

مقالات ذات صلة