فى 5 نقاط.. “مشايخ ترهونة” يهاجم البعثة الأممية بسبب تقريرها حول انتهاكات المدنيين

استنكر مجلس مشايخ ترهونة تقرير بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الذي نشر السبت الماضي، مستندا على  معلومات واردة من ترهونة حسب زعمهم تفيد بوجود انتهاكات للمدنيين.

ورد المجلس فى بيان مساء اليوم الأربعاء، على التقرير قائلا، إننا في مجلس مشايخ ترهونة ندين بأشد عبارات الإدانة والاستنكار لسياسة الكيل بمكيالين التي تمارسها ما يسمى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

ورد مجلس قبائل ترهونة على تقرير البعثة فى خمس نقاط، أولها، بحسب البيان، أن مهمة البعثة هي لدعم جهود السلام والبحث عن آلية عملية لمساعدة الليبيين على بناء دولتهم.

المؤسسة على قواعدها الصحيحة والسليمة من ركائز عسكرية وشرطية وأجسام سياسية تمثل الليبيين جميعا، لكن ما نراه من ممارسات للبعثة لا يستقيم مع مهمتها المعلنة والمعروفة لدى الأوساط الدولية !! .

ثانيا، قبائل ترهونة ليست في حاجة إلى أن ترصد البعثة أو تسجل بعض الانتهاكات، حسب زعم البعثة؛ لأن أفضع وأشنع وأكبر انتهاك لحقوق الإنسان هو دعم المليشيات والانحياز لها ، والادعاء بأنها طرف أساسي في الحوار والحل في ليبيا، وأن ترهونة قد قالت كلمة الفصل في هذا الأمر منذ سنة 2011 م عندما انحازت للقوات المسلحة العربية الليبية ، وفي عام 2016 م صاغت ميثاق الشرف الاجتماعي الذي تم فيه رفع الغطاء الاجتماعي عن كل من تسول له نفسه المساس بأمن ترهونة واستقرارها .

ثالثا، إن البعثة التي ترى المشهد في ليبيا بنظارات ملونة فات عليهم أن يسجلوا وجود الدواعش والإرهابيين، والذين حاولوا أن يعبثوا بأمن ترهونة بسبب اصطفاف قبائل ترهونة مع القوات المسلحة العربية الليبية طوق النجاة لليبيين جميعا، والحل الوحيد لاستئصال ورم المليشيات المؤدلجة في ليبيا .

رابعا، إن ما تعرضت له مدينة ترهونة من هجوم يوم الجمعة الماضي كان يقوده إرهابيو درنة وشورى بنغازي ومعسكر الإخوان في ليبيا، وقد روعوا الامنيين وأرهبوهم ، واعتدوا على بيوتهم وقتلوهم، وقد قامت قبائل ترهونة بدعم شبابها وجيشها البطل بصد الهجوم والقضاء على عدد كبير منهم تم نقلهم لمستشفى مسلاتة، وكل هذا حدث وما يسمى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لم تره ، لأنها في الواقع لا تريد أن تراه.

خامسا، إننا في ترهونة نحترم القانون ونعمل من خلال دعمنا للقوات المسلحة العربية الليبية على بناء دولة ذات سيادة، ونرى أن أمن ترهونة من أمن ليبيا وهو أمر لا تهاون فيه مع كائن من كان، وأن أي مساس بأي فرد من أبناء ترهونة المخلصين هو مساس بكل قبائل ترهونة.

مقالات ذات صلة