الأمين: «شبابنا» غنموا من «حفتر» بنادق حديثة تستطيع تفجير آلية كاملة

زعم يوسف الأمين، آمر ما يسمى «محور عين زارة» بمليشيات بركان الغضب، أن قواتهم صدت في محور صلاح الدين هجوما لـ«مليشيات حفتر» من «الروس والجنجويد والمصريين والتشاديين» ومن بنغازي وترهونة وتمكنت من إجبارها على التراجع وطردها من التمركزات التي كانت تسيطر عليها، مشيرا إلى أن قواتهم تراجعت في البداية عندما كان «العدو» يضرب بالمدفعية الليزرية و«الهاون الانشطاري»، حفاظا على سلامتها، وعلى إثر ذلك تسلل «العدو» لمبنى الجوازات في الليل، ولكن عندما عرفت قواتهم مع بزوغ الفجر أن «العدو» هناك قامت على الفور بدحره، على حد قوله.

واعتبر الأمين، في مداخلة هاتفية لقناة «ليبيا الأحرار»، التي تبث من تركيا وتعد أحد أبواق الإخوان، ان معسكر اليرموك لا يمثل لهم شيئا فهو عبارة عن سور عال وإذا تواجدت قواتهم داخله فسيكون مصيرها الهلاك بالمدفعية والهاون والطائرات، لافتا إلى أن كتائبهم مدربة تدريبا عاليا وممتازا وذات خبرة وتعرف كيف تصول وتجول أمام «الروس والتشاديين والجنجويد والمصريين»، بحسب حديثه.

وكشف أنهم باتوا يعرفون متى يشعر «العدو» بالخوف، ودليلهم على ذلك أنهم كلما تقدموا عليه في محور صلاح الدين، يكثف من إطلاق المدفعية، موضحا في الوقت ذاته أن محور عين زاره بتفريعاته المتداخلة «القبايلية، الكحيلي، الاستراحة الحمراء» لا يوجد بها تقدمات سواء من جانبهم او من جانب «عدوهم»، ويقتصر فيها التعامل خاصة في الاستراحة الحمراء والقبايليلة، على التراشق المدفعي، الذي لم يصب قواتهم بأي أضرار أو خسائر بشرية أو في الآليات.

واعتبر أن تخطيط العدو في محور صلاح الدين، هو تخطيط «روسي إماراتي مصري»، لأنهم يرون في هذا المحور، أقرب المحاور إلى قلب العاصمة، وقد وضعوا فيه مدافع ليزرية وقواعد كورنيت وبنادق حديثة جدا، حتى أن شبابهم غنموا من «قوات حفتر»، هذه البنادق التي تستطيع تفجير آلية كاملة، وفقا لادعائه.

مقالات ذات صلة