«القايد»: أحرقنا «جوازات صلاح الدين» حتى تفحم.. و«أبطالنا» يصنعون المعجزات

زعم ناصر القايد، مدير ما يعرف بـ«إدارة الشئون المعنوية بالمنطقة الوسطى»، أن الساحة باتت مفتوحة «للمرتزقة الروس» الذين يحاولون يوميا اختراق صفوف قواتهم، خصوصا في محور صلاح الدين بطرابلس، مشرا إلى أن هؤلاء «المرتزقة» وصلوا إلى مبنى جوازات صلاح الدين وحاولوا السيطرة عليه، مما اضطر قواتهم للانسحاب للخلف، وترك المجال للأسلحة الثقيلة، التي قامت بالقصف ليلا محدثة خسائر في صفوف «العدو»، وقفا لزعمه.

وحذر القايد، في مداخلة تلفزيونية بقناة «فبراير» الذراع الإعلامية لما يسمى «ثوار فبراير»، من استمرار هذه القوات بالاختراق وإحداث شرخ في صفوف «أبطالهم» والوصول إلى العمارات السكنية، لافتا إلى أن هذا الأمر لو وقع يصبح أمر إخراج قواتهم عملية صعبة جدا.

وجدد التأكيد على أن مبنى جوازات صلاح الدين، قامت قواتهم بحرقه بالكامل، حتى أصبح متفحما، لكنهم يخشون من نشر «المرتزقة» قناصتهم في الأحياء السكنية، كاشفا أن هناك محاولة من شبابهم الوطنيين لتصنيع محطات تشويش على «المرتزقة الروس»، ولكن الدعم الفرنسي لـ«حفتر» في هذا المجال كيرا وهو متقدم على أغلب الدول بل أنه لم يقتصر على ذلك بل كان «الدعم اللوجيستي الفرنسي»، حاضرا في «الطائرات التي تحلق والبارجات» القريبة من الشواطئ، لهذا هم يطالبون «حكومة الوفاق» بالعمل بجدية لتعطيل هذا التشويش.

وأشار إلى أن ليبيا تعاني منذ 8 سنوات من نقص في الأسلحة الحديثة وهم يحتاجون فعلا إلى معدات جديدة في الدفاع الجوي والطيران والبحر وأن تركيا تستطيع ان تدعم «جيش الوفاق» و«قوته المساندة» التي سيكون لها دور كبير في هزيمة «المرتزقة والمليشيات» وإرجاعهم إلى من حيث أتوا، خاصة وأن «أبطالهم» يتمتعون بـ«البسالة» وهم «يسطرون ملاحم أشبه بالمعجزات».

مقالات ذات صلة