«باشاغا»: دخول الجيش طرابلس يعني سقوط تونس والجزائر

زعم وزير «داخلية السراج»، فتحي باشاغا، أن سقوط العاصمة طرابلس في قبضة الجيش العربي الليبي، يعني سقوط تونس والجزائر، مشيرا إلى أنهم لديهم حلف مع تونس والجزائر وتركيا يخدم شعوبنا ويدعم استقرار منطقة شمال أفريقيا لأنها مستهدفة، والتحالف يحقق المنفعة لبلداننا ولا يمثل تهديدا لبلدان أخرى، بحسب قوله.

وقال باشاغا، خلال في مؤتمر صحفي عقد في تونس، اليوم الخميس، بعد يوم واحد من زيارة أردوغان لها: “إن قوات الجيش الليبي «تستعين بمقاتلين أجانب»، فشركة «فاغنر» الروسية أرسلت مقاتلين محترفين إلى طرابلس، وتم استقدام قوات كبيرة من المعارضة السودانية والتشادية.”، مدعيا أن «حفتر» قدم قواعد للمقاتلين الأجانب، ما يعطيهم الحق في الدفاع عن طرابلس وأهلها.

وحول زيارة الرئيس التركي أردوغان إلى تونس أمس الأربعاء، قال «وزير داخلية السراج»: “الزيارة جاءت في إطار توحيد الجهود من أجل وقف إطلاق النار في طرابلس”.

وشدد على أن «حكومة السراج» ستتقدم بطلب رسمي إلى تركيا بدعمها عسكريا حتى تواجه ما أسماه شبح «قوات المرتزقة»، لافتا إلى أن الدعم سيكون موجها ضد المقاتلين الأجانب فقط، على حد زعمه.

وقلل من التقدمات التي تحرزها قوات الجيش العربي الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، تجاه الاقتراب من قلب العاصمة طرابلس، قائلا: “ليست ذات أهمية كبرى لأنها تتم في الصباح، وتسترد منها في المساء. الوضع الميداني سيتغير الفترة القادمة”، بحسب تعبيره.

وادعى أن هناك إمكانية للحل السياسي من جانبهم، لكن «الجانب الآخر» يطلق «ساعة صفر» كل عدة أيام، وهو ليس لديه حل سوى «الدبابة والطائرة»، مضيفا “«قوات حفتر» تريد أن تسيطر على معبر رأس جدير وغيرها من المعابر لكنها لن تستطيع، فـ«قوات حكومة الوفاق» استطاعت القضاء على «الإرهابيين» الذين حولهم «حفتر» من درنة إلى سرت، في «معركة البنيان المرصوص»، فلدينا أكثر من 600 عنصر تابع لداعش في السجون، وقد خلصنا المنطقة من شرورهم”، وفقا لحديثه.

مقالات ذات صلة