عبد المطلب: طرابلس لن تسمح لـ«الأعراب وأنصار القذافي وعبدة حفتر» بالدخول إليها

زعم جمال عبد المطلب، محلل سياسي، أن معمر القذافي، أصيب بصدمة بعد محاولة عضو مجلس قيادة «الثورة»، عمر المحيشي، الانقلاب عليه في منتصف السبعينات، وأصبحت لديه عقدة منذ ذلك التاريخ تجاه الجيش، فعمد على تحطيمه وإضعاف مؤسساته والتشكيك في أي ضابط يطور نفسه، على حد زعمه.

وأشار عبد المطلب، في مداخلة تلفزيونية، بقناة «ليبيا بانوراما» الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء، التابع للإخوان المسلمين، إلى أن «بركان الغضب» يتوفر لديها «رجال شجعان» لكنهم لا يمتلكون إلا أسلحة خردة من النظام السابق أغلبها صناعة روسية، لافتا إلى ان سبب تأخرهم في حسم المعركة مع «حفتر» يعود إلى تلقي الأخير أسلحة متميزة وحديثة يقودها «مرتزقة مدربين ويتقاضون عملة صعبة»، وفقا لادعائه.

واعتبر الذين يقاتلون في طرابلس لا يقالون من أجل الوطن فقط، إنما يقاتلون لأجل الأمهات والعرض وهم لن يسمحوا «للجنجويد أو القادمين من الرجمة وترهونة» بهزيمتهم، مشددا على أن طرابلس لن تسمح لـ«الأعراب والروس وأنصار معمر القذافي وعبدة حفتر» بأن يدخلوها أو يحكموها.

وادعى أن «حفتر تسيطر عليه «الثقافة المصرية» في الجانب الإعلامي، وهناك مجموعة من «الضباط المصريين» يتقاضون مرتباتهم بالعملة الصعبة، لكي يقوموا بتجهيز البيانات مسبقا ووضعها في أي لحظة للإعلام لأجل «بث الفتن وصناعة البروباجندا»، مشيرا إلى أنه كان في حديث قبل أيام مع صديق قال له كان من المفروض أن يقوم «حفتر» في إعلانه الأخير عن ساعة الصفر، بتسجيل بيان وهو يرتدي لباسا صيفيا وبيان آخر بلباس شتوي، حتى يكون لديه شيء من المصداقية، على حد زعمه.

مقالات ذات صلة