معارض تركي: «أردوغان» يسعى لإنقاذ تنظيم الإخوان في ليبيا

قال المعارض تركي أحمد كامل أروزان رئيس العلاقات الدولية بحزب “الخير” المعارض، إن “حرص الرئيس رجب طيب أردوغان على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا يرجع إلى رغبته في دعم وإنقاذ تنظيم الإخوان الإرهابي في آخر معاقله بطرابلس”.

يشار إلى أن حزب “الخير” المعارض، يرفض بقوة فكرة قيام الدولة التركية بإرسال قوات عسكرية للتدخل في الشؤون الداخلية لليبيا.

وأوضح أروزان، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني لصحيفة “يني جاغ” المعارضة، ورصدتها «الساعة 24»، أن “أردوغان يرغب من وراء ما يصبو إليه بشأن ليبيا في تقديم الدعم والإنقاذ لتنظيم الإخوان هناك، على اعتبار أن نظام طرابلس هو آخر قلاع الإخوان بالمنطقة”.

وأضاف أروزان، في تصريحات لمحطة “خلق تي في” الخاصة، أن موقف أردوغان إزاء الأزمة الليبية يكشف عن تناقض كبير وازدواجية في المعايير.

وأشار إلى أن الرئيس التركي يمنح “حكومة الوفاق” شرعية لا تملكها في الوقت ذاته الذي يرفض فيه الاعتراف بنظام بشار الأسد في سوريا، الذي لا يختلف في شيء عن وضعية السراج.

وأردف: “ولو كانت الحكومة الموجودة بطرابلس شرعية كما يدّعي أردوغان، فكذا الحال بالنسبة لنظام الأسد، فلماذا لا يذهب إلى دمشق ويصافح الأسد ويتعاون معه أمنيًا كما يفعل في ليبيا؟”.

وحذر المعارض التركي من تدخل بلاده العسكري في ليبيا، كونه يضعها في خضم حرب داخلية، مشيرًا إلى أن الأوضاع في طرابلس على وشك الخروج عن السيطرة.

وتابع أروزان قائلاً: “كما أن زيارة أردوغان لتونس لها صلة بهذا الأمر، إذ إن تونس بها حزب سياسي إخواني كان قد تعرض في الانتخابات التشريعية الأخيرة لهزيمة كبيرة”، مؤكدًا أن زيارة أردوغان لتونس تأتي للبحث عن دعم من حركة النهضة الإخوانية لحكومة السراج المعزولة محليًا ودوليًا.

وختم تصريحاته متسائلاً: “لماذا نتدخل في ليبيا؟ وما شأننا بما يجري هناك فهذه أمور داخلية؟”.

مقالات ذات صلة