مستشار رئيس «النواب» يكشف شروط قبول مبادرة الرئيس التونسي

قال فتحي المريمي، مستشار رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، إن المبادرة التى أطلقها رئيس الجمهورية الليبية حول ليبيا هى محاولة من الأشقاء العرب؛ لتقريب وجهات النظر ما بين الليبيين وإنهاء الصراع، وطرد الإرهاب من طرابلس، مشيرًا إلى أننا نرحب ونبارك لكل من يمد يد العون لليبيين لإنهاء الأزمة الليبية.

وتابع “المريمي”، في تصريحات نقلتها «الدستور» المصرية، أن الرئيس التونسي يجد أنه يجب إنهاء الخلافات بينهم ونحن نرحب بها، وسنري ونشاهد كيف تكون الأمور، ونحن لسنا ضد المصالحة بين الليبيين، لكن شرط عدم وجود إرهابيين أو من يقوم بحمايتهم، فهم مرفوضون جملة وتفصيلًا فلا حوار ولا جلوس معهم، ولا عمل معهم ولا تقاسم سلطة معهم فهؤلاء لابد أن ينتهوا من ليبيا.

ولفت “المريمي”، إلى أن ليبيا لليبيين والمعتدلين البعيدين عن الإرهاب والفوضي، ونحن مع كل ليبي يريد دولة المؤسسات والقانون، ومع من يريد سلام وتقدم لبلادنا، ولسنا مع من هو إرهابى أو يحمي الإرهاب، وهو ما رفعنا الحرب عليهم لتحرير ليبيا منهم.

وأوضح، أن المبادرة إذا شملت الليبيين بعيدًا عن الإرهابيين والفوضويين، وإذا شملت التفاوض مع الجماعات والمليشيات الإرهابية فهي مرفوضة، ونحن نرحب بأي مبادرة تنهي الأزمة الليبية.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، أصدر مبادرة «إعلان تونس للسلام» لحل الأزمة في ليبيا، عقب اجتماعه بمجموعة من النخب وممثلي المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية.

مقالات ذات صلة