“بن طاهر” من مصراتة: ليبيا جزء من الأمن القومي التركي

أدعى المحلل السياسي من مصراتة، ومدير إدارة البعثات سابقاً طاهر بن طاهر، أن “حكومة السراج” هي الممثل الشرعي لليبيا، وأن من حقها إبرام ما شاءت من الاتفاقيات والتعاقدات والتعاهدات ومذكرات التفاهم، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم الأمنية التي وقعتها حكومة السراج مع الدولة التركية لا تقتصر على الدعم بالسلاح، وإنما هي تندرج تحت مفهوم “اتفاقيات الحماية المشتركة”،  التي تبيح للدول الدفاع عن بعضها البعض.

وتوقع بن طاهر في مداخلة تلفزيونية مع قناة “ليبيا بانوراما” الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء، المرتبط بتنظيم الإخوان المسلمين” أن ردة الفعل التركية القريبة، ستتمثل في ضربات جوية، ورشقات من سلاح البحرية على مواقع مختارة سيتم الإعلان عنها لاحقا، زاعما أن ليبيا أصبحت حاليا جزءا من الأمن القومي التركي، بعد أن أصبح لأنقرة لسانا بحريا إلى غرب المتوسط، بحكم الاتفاقية البحرية، وهي لن تفرط في هذه “العطية” التي نزلت عليها.

واعتبر أن المسألة بالنسبة لتركيا أصبحت أيضا قومية ووطنية، وأن البلدين” تركيا وليبيا” ارتبطا برباط طويل ومفيد، لافتا إلى أن العملية العسكرية التركية الكبرى في ليبيا تحتاج إلى بوارج ودفاع جوي وعمليات استخبارية، وهذا الأمر جعل تركيا، حسب اعتقاده، تطلب من حكومة السراج البطء في الإعلان الرسمي عن طلب التدخل، ريثما تكمل استعدادتها، وحتى لا يقول الراي العام العالمي أن تركيا تأخرت في الاستجابة.

وكان طبن طاهر” دافع عن التدخل التركي في الشؤون الليبية وتحقيق أطماعه في الثروات الوطنية.

وقال طاهر، في منشور على صفحته بـ”فيسبوك “:” من يقول الاستعمار التركي، فهو يضع الإسلام في المحلية الضيقة، وينفي عنه العالمية”.

وزعم أن وصف “الاستعمار” على التدخلات والأطماع التركية في ليبيا، مقولة زرعها الإنجليز ويبثها من وضع المناهج الدراسية في مرحلة “الانقلابات العربية”، على حد تعبيره.

وتابع طاهر زعمه: “الأتراك شعب مسلم غيور على دينه يمتلك الشجاعة في الدفاع عن دينه وعقيدته”.

مقالات ذات صلة