“تيكة”: “بركان الغضب” تستخدم الانسحاب كأسلوب مناورة وعملية استراتيجية

اعترف عبد الباسط تيكة، الناطق باسم ما يسمى بـ«قوة مكافحة الإرهاب» بالتقدمات التي أحرزها الجيش الوطني الليبي في عدة محاور وخاصة محور صلاح الدين، مؤكدا أن قوات عملية “بركان الغضب” اضطرت للانسحاب من المحور بشكل مجموعات للحفاظ على حياة الأفراد والمسلحين أمام ضربات الجيش.

وزعم “تيكة” في مداخلة هاتفية على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا، إن انسحاب قوات الوفاق في محور صلاح الدين، هو عبارة عن أسلوب مناورة وليس انسحابا كاملا  كما يزعمون، بل هي عملية استراتيجية وعسكرية دفعتنا فيها الظروف إلى التراجع وتشكيل مجموعات مختلفة لصد العدوان.

وأوضح أن القوات المقاتلة دفعتها “قوات حفتر” إلى الانسحاب من مربع قتالي إلى آخر حتى نجحنا في العملية التكتيكية والانسحاب دون خسائر في الأرواح ومجرد إصابات فقط، على حد قوله.

ولفت إلى أنهم طلبوا تعزيزات وإمدادات من المحاور الأخرى لدعم المقاتلين في محور صلاح الدين، متابعا:” قد وصلتنا مجموعة من المدافع والآن نجمع أنفسنا ونستعيد قوانا لدحر العدو، على حد زعمه.

ورفض خلال مداخلته، الإفصاح عن أماكن وجود قوات الوفاق بعد انهيارها في محور صلاح الدين، إلا أنه زعم بأنهم صامدون ومستمرون في الدفاع عن العاصمة، قائلا:” لن يتكمن “حفتر” ومرتزقته من دخول طرابلس مهما حدث، فقواتنا موجودة وأفرادنا منتشرة في كل مكان، على قوله.

مقالات ذات صلة