وزير خارجية قبرص يناقش التطورات الليبية مع الاتحاد الأوروبي وعدد من نظرائه

ناقش وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديس مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ونظرائه في روسيا ومصر والإمارات العربية المتحدة والأردن، الوضع في منطقة البحر الأبيض المتوسط مركزا على الوضع في ليبيا.

وذكرت وكالة الأنباء القبرصية أن خريستودوليديس أجرى محادثات هاتفية يومي الخميس والجمعة مع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، ووزير خارجية روسيا سيرجي لافروف، ووزير خارجية مصر سامح شكري، ووزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية والمغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي.

وقالت الوكالة إن وزير الخارجية القبرصي ناقش مع المسؤول الأوروبي ونظرائه الحاجة إلى الابتعاد عن أي أعمال غير قانونية، وكذلك الحاجة إلى تهيئة الظروف لمنع تفاقم الأزمة في ليبيا.

جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورط السراج دوليا بعد عقد اتفاقية تشمل شقين، الأول دعم أمني وعسكري في مقابل التوقيع على الشق الثاني والخاص بترسيم الحدود مع تركيا، وهو ما رفضته الحكومة المؤقتة، وأعلن مجلس النواب الليبي بطلان الاتفاقية لعدم اطلاعه عليها على عكس الأمر في أنقرة إذ اشترط لتنفيذها تصديق البرلمان التركي عليها.

وأثار الاتفاق معارضة دولية، ونددت به كل من واشنطن وروسيا ومصر وقبرص، وطردت اليونان على إثره سفير السراج من أثينا، كما أدان الاتحاد الأوروبي الاتفاق، وتسعى مصر واليونان إلى حشد أطراف دولية عدة لدعم مطلبيهما بسحب الاعتراف من حكومة السراج باعتباره تغول على السلطات الممنوحة له (وفق اتفاق الصخيرات غير المفعل).

وأعلن الرئيس التركي، أمس الخميس، أن بلاده سترسل مجموعة من القوات العسكرية إلى ليبيا تلبية لدعوة من قبل حكومة الوفاق، في إطار المذكرة حول التعاون الأمني العسكري، بعد المصادقة على هذا الأمر من برلمان تركيا في 8 يناير المقبل.

وسيطر الجيش الوطني الليبي خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة على مناطق إستراتيجية جديدة في العاصمة بدءا من مطار طرابلس العالمي وصولا إلى خزانات النفط وحي الزهور.

مقالات ذات صلة