وكالة سورية: تركيا تدفع بفصائل مسلحة لإنقاذ “الوفاق” في طرابلس

قالت وكالة “ستيب” السورية، أنها حصلت على معلومات تفيد بأن مئات العناصر من فصائل المعارضة السورية، الموالية لتركيا، توجهوا ليل أمس الأربعاء، من تركيا إلى الأراضي الليبية.

وذكرت الوكالة السورية، إنَّ قرار إرسال مقاتلين من فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا، إلى ليبيا لم يتخذ بشكل رسمي بعد، موضحة أن الفصائل تسلمت أوامر تركية بتسجيل أسماء الراغبين بالذهاب إلى هناك للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق، المدعومة من تركيا ضد الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

وأوضحت، في تقرير لها، أنَّ طائرة عسكرية تركية توجهت وسط تشديدات أمنية، ليل أمس الأربعاء، من مطار غازي عينتاب المدني جنوبي تركيا باتجاه الأراضي الليبية، موضحة أنه على متنها 300 عنصر من مقاتلي الفيلق الثاني بـ”الجيش الوطني” السوري الموالي لتركيا، وعلى رأسهم قائد لواء السلطان مراد، فهيم عيسى، حسبما نقلت عن أحد مصادرها.

وأضافت أنَّ المقاتلين، الذين توجهوا مع العيسى إلى ليبيا جميعهم من مقاتلي “الفيلق الثاني”، وينتمون لفصائل الصقور والسلطان مراد ولواء المعتصم وفرقة الحمزة، مُختتمة: “العناصر تحركوا بعد إغراءات تركية بتقديم رواتب تتراوح ما بين 2000 دولار شهريًا لكل عنصر، و3000 دولار شهريًا للقادة والضباط، بالإضافة للطعام والشراب والذخائر والسلاح”.

وأفادت مصادر مطلعة، بقيام طائرتين ليبيتين، إحداهما تابعة للخطوط الليبية، والأخرى للخطوط الأفريقية، برحلة منفصلة لكل منهما، جُلب على متنها مقاتلون من سوريا بلغ عددهم 60 في كل طائرة.

ولفتت المصادر، أن الرحلة قامت بها طائرة تابعة للخطوط الليبية، فجر الأربعاء، ليلة 25 ديسمبر الجاري، مؤكدًا أن مدير وحدة تسفير الرحلات لدى الخطوط الأفريقية ويدعى محمد المعلول، طلب من مكتب الأفريقية في إسطنبول الـ “MVT” الخاص بالرحلة MU1971 القادمة إلى طرابلس يوم 25 ديسمبر، والمدون به به خط سير الرحلة وأسماء الركاب كما هو متعارف عليه”.

وتابعت المصادر، الذي رفضت الإفصاح عن هويته: “طلب المعلول قوبل بالرفض، حيث وصلته رسالة بأن: لأسباب أمنية.. جهاز المخابرات التركي، لايريد مشاركة عدد الركاب”.

مقالات ذات صلة