«الصاري»: تكبير المساجد القريبة من خط النار أرغم «مليشيات حفتر» على الفرار

اعتبر عبد الرؤوف الصاري القائد الميداني وآمر مليشيا ما يسمى “أحرار زليتن”، أن “مجاهديهم يقاتلون ضد مجموعة من الفاسدين المخربين الذين استعانوا بكل المرتزقة من جميع أنحاء العالم”، مشيرًا إلى أن “عقيدة مقاتليهم ومجاهديهم تحتم عليهم الدفاع عن الدين والأرض والعرض، وأن هذه العقيدة تضمن لهم التفوق على العدو”، وفقًا لكلامه.

وكشف الصاري، في مداخلة هاتفية مع قناة “التناصح”، (الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني)، أمس الجمعة، أن عملياتهم العسكرية تسير على نسق الكرّ والفرّ، وأن هناك ترتيبات وتخطيطات ممتازة والتفافات يقوم بها الشباب بعد أن أعادوا ترتيب صفوفهم، لافتًا إلى أن عدوهم حاول القيام بالتفاف في طريق المطار، فتصدت له قوات “المجاهدين والثوار” بالتفاف آخر، وتمكنوا من أسر 25، كما أن شبابهم تقدم في محوري صلاح الدين والخلاط بحذر، لأن عدوهم تغلل في بعض المباني في هذه المحورين، حسب ادعائه.

وأقسم القائد الميداني وآمر مليشيا ما يسمى “أحرار زليتن”، بأن قوات حفتر التي وصفها بـ”الملحدين والأنجاس” لن تستطيع الدخول إلى طرابلس، وأن هذا القسم ليس من باب رفع المعنويات، مدّعيًا بان أهالي طرابلس خرجوا أمس في الشوارع بالتكبير للرفع من معنويات شبابهم وتحميسهم، كما أن هناك الكثير من الشباب استنفروا من بعض المدون، وأنه شخصيًا “يعرف أن هناك شابًا مدنيًا باع (الفيزا) واشترى بندقية للدفاع عن الدين والعرض، وأن بعض النساء باعت حلّيها وذهبها لدعم الجبهات”، على حد زعمه.

وأضاف أن “المعنويات المرتفعة جدًا جعلتهم في حالة فرح كبيرة، لأن مبدأهم الدفاع عن الدين، وأن من لا يستطيع الالتحاق بالانتصار فسوف يفوز بالشهادة”، مشيرًا إلى أن “فتح التكبير في المساجد القريبة من خط النار أزعج قوات حفتر وجعلها تفرّ من أرض المعركة”.

يشار إلى أن الصاري، مسؤول عن تعذيب وقتل العديد من المواطنين الأبرياء، كما استولى على أموال عامة للدولة الليبية وأموال خاصة لكبار التجار تحت تهديد السلاح، علاوة على أنه أحد المشاركين في عملية الهجوم وتدمير مسجد ومقام عبد السلام الأسمر بزليتن.

مقالات ذات صلة