رمضان معيتيق: مصراتة تقود العمل التحرري في ليبيا  

قال رمضان معيتيق، مدير مفوضية المجتمع المدني في مصراتة، إن المظاهرات في المدينة لم تنقطع منذ إبريل الماضي وأن الحراك المدني كان مستمرا في التنديد بالمحاولات البائسة واليائسة لعسكرة الدولة الليبية، زاعما أن الاحتشاد في الشارع أصبح كبيرا بعد إعلان حالة النفير في مصراتة وكثير من المدن الليبية، من أجل مواكبة حالة النفير التي تشهدها القطاعات الحكومية خدمة لمعركة الحسم.

وأوضح «معيتيق»، في مداخلة تليفزيونية مع قناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتعد بوقا لتنظيم الإخوان الإرهابي، «أن الحراك المدني في مصراتة وطرابلس والزاوية يصب في خدمة المعركة بشكل واضح، وهم يطمحون لمشاهدة المظاهرات في زليتن وغريان والخمس وبقية المدن التي ترفل في ثوب الحرية والدولة المدنية وتعلن رفضها لعسكرة الدولة.

وكشف مدير مفوضية المجتمع المدني في مصراتة أن «المصراتيين» ينظرون في هذه الأوقات لتصريحات المسماري (المتحدث باسم الجيش) والواهمين في تنظيم الكرامة الإحرامي بسخرية واستهزاء، لافتا إلى أن مدينة مصراتة لم تشعر بالخوف عندما كانت كتائب المجرم «القذافي» وسط شارع طرابلس بالمدينة، فكيف تشعر بالخوف الآن وأبطالها يقارعون هؤلاء المجرمين في جنوب طرابلس وفي عقر دارهم.

وأضاف أن مدينة مصراتة قادت العمل التحرري سنة 2011 من شارع طرابلس، ولن تشعر يوما أن النصر لن يكون حليفا لها، فما بالك اليوم وهي تقود المعركة من غرفة عمليات مجهزة وسلاح جوي بطل، زاعما أن الصورة أصبحت ماثلة للجميع وهي أن مصراتة خرجت في تحد ودعم للعمليات القتالية؛ فهي المدينة التي لها رمزية في الثورة وفي التحشيد وفي البنيان المرصوص وفي ضغط الشارع الذي يعد مظهرا متقدما من الدولة المدنية.

مقالات ذات صلة