ضاحي خلفان: ليبيا لن تكون مستعمرة تركية كقطر

اعتبر نائب مدير الشرطة والأمن العام في دبي الفريق ضاحي خلفان، اليوم السبت، ما وصفه بـ«بتسليم رئيس حكومة الوفاق فايز السراج الدولة الليبية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالجهل السياسي».

وقال «خلفان»، في سلسلة تغريدات عبر «تويتر» رصدها «الساعة24»: «أن كل ليبي شريف يأبى الركوع لتركيا مثل ما ركع الحمدين»، في إشارة إلى النظام القطري بقيادة الأمير تميم بن حمد.

وأضاف «أن ليبيا لن تكون مستعمرة تركية كقطر أبدًا» متابعا: «من استعان بمستعمر فهو مستعمر فالفرق بين السراج وحفتر أن الأول يستعين بمستعمر والآخر يستعين بالله ثم الإخوة العرب»، لافتا بقوله «أن الوطنية والعروبة أبت أن تفارق الجيش الليبي».

واشتعلت الساحة الليبية بحالة من الرفض والاستنكار بعد أن قدمت حكومة فايز السراج طلبا رسميا إلى تركيا للحصول على دعم عسكري جوي وبري وبحري لمواجهة قوات الجيش الوطني الليبي.

وفي 27 نوفمبر الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، ملا أثارت ضجة سياسية وأمنية على المستويين المحلي والإقليمي.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال في كلمة له خلال حفل تدشين غواصة حربية جديدة، 22 ديسمبر، إن «الزعيم كمال أتاتورك كان مقاتلًا بالجيش العثماني في ليبيا، وكان يكافح هناك في الجبهات، لذا يجب علينا اليوم أن نتواجد هناك ونقاتل أيضًا، لدينا مليون تركي يعيشون في ليبيا».

وقالت وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية في تقرير لها إن تركيا تستعد لنشر قوات بحرية لدعم الحكومة الليبية، بالإضافة إلى دفعة من قوات المعارضة السورية المدعومة من أنقرة لمواجهة الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.

 

مقالات ذات صلة