عمار الطيف: الغزو قادم.. واليوم عرفنا من الوطني ومن العميل

دعا عمار الطيف، القيادي في النظام السابق ووزير السياحة الأسبق، جموع الليبيين إلى الاتحاد والمقاومة ونسيان خلافاتهم تمهيدا لمواجهة ما وصفه بالغزو التركي ليبيا، قائلا: «إن الغزو هذه المرة يأتي خارج إطار الأمم المتحدة وبدون تلفيقات ومصطلحات حقوق الإنسان وقتل المدنيين».

وقال «الطيف»، في تدوينة له عبر حسابه الخاص بـ«فيسبوك»: «الغزو قادم، والمرحلة الثانية من الربيع المزعوم بدأت»، واصفا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بـ«الرجل المريض الذي اختار الإعلان عن قوته من جديد من شمال أفريقيا»..

وأوضح أن أردوغان اختار الانطلاق من شمال أفريقيا في منطقة الفراغ فيها وهي ليبيا، واتخذ تونس قاعدة للتقدم نحو المنطقة، لافتا بقوله: «إنها نظرية الاستعمار والفراغ التي نبهكم لها القائد معمر القذافي الرئيس الليبي رحمه الله»، حسب قوله.

وواصل بقوله في إشارة إلى تحركات الرئيس التركي في ليبيا وزيارته الأخيرة إلى تونس برفقة وزير دفاعه ورئيس جهاز مخابراته: «السلطان نزل في إيالة تونس مع أركان حربه وسط أجواء الحرب وترحيب الباي».

وأشار إلى الاتفاق الذي وقعه فائز السراج مع أردوغان، قائلا: «الاتفاق تم توقيعه مع حكومة فيشي في طرابلس والبرلمان التركي يستعد لاعتمادها والجيوش التركية أعطت التمام».

وحول طلب حكومة السراج التدخل العسكري التركي في ليبيا، قال: «العملاء في طرابلس يفرشون الورود ويجهزون زعامات الامس التي استقبلت موسوليني لاستقبال أردوغان، وأبو الأسعاد العالم وخريبيش مازالو على قيد الحياة، ومقدمة الاستقبال استعجلت الترحيب فطار السراج وباشاغا لتونس للتنسيق مع بقايا البايات أمثال الغنوشي ومورو».

وواصل «أيها الليبيون كفاكم قتال بعضكم البعض، وتكالب على السلطة، فالوضع بات خطيرًا اكثر من امس، والموقف جلل يتطلب الشجاعة والواقعية والتضحية ونكران الذات، تحصحص الأمر وعرفتم من هو الوطني ومن هو العميل، ثمانية سنوات من اللعب بالوطن والعبث السياسي كان الصراع فيها بين أطراف ليبية في الغالب تغذيها أطراف اجنبية وفي احيان أخرى عصبية قبلية. اليوم معركتنا اختلفت عدواً واهدافاً»

وتابع «ثمانية سنوات فقدنا فيها البوصلة وضللنا الطريق وشربنا الدم وبعنا الوطن وصرنا لعبة مثيرة للضحك والشفقة.. صرنا نخشى أصغر دولة في العالم ونرقص طربًا لذكر اسم ليبيا من دولة كبرى طمعًا في حماية واستجداءً لحل».

وزاد الطيف “أدعو القوى المحسوبة على ثورة الفاتح أن تعلن عن هذا الموقف الوطني صراحة وبلا مواربة أو مزايدة أوتشكيك” مردفا “يضع الملتقى خريطة تحرك داخلي وخارجي للبرلمان والحكومة المؤقتةيضمن الوحدة الوطنية، ووضع الأمم المتحدة تحت مسؤليتها حيث أن ليبيا مازالت تحت الفصل السابع لإيقاف الغزو التركي وتحديد العلاقة مع تونس ووضع الحكومة التونسية والبرلمان وحزب النهضة أمام مسؤولياتها وتذكيرهم بأن مصيرهم مصير الباجي قائد السبسي ورشيد عمار قنطرة عبور العدو عام 2011م”.

وختم الطيف بالقول “أُذّكر في النهاية بخطورة المرحلة وأن هذا الإدراج يجب قراءته خارج الشخصنة والاتهام والمعارك الفيسبوكية والتجاذب السياسي في ليبيا وتسجيل مواقف لا تخدم المعركة الواجبة والمفروضة”.

واختتم حديثه مؤكدا على ضرورة دعوة القوات المسلحة لملتقى وطني عاجل للقوى الوطنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للمقاومة، يأتي في مقدمتها تحديد دور القوى الوطنية في إدارة المعركة ووضع الشعب الليبي في صورة الوضع الخطير، والقتال تحت قيادة القوات المسلحة العربية الليبية وحدها، والوقوف مع، ووراء المشير خليفة حفتر قائدًا للمقاومة والتحرير».

 

 

مقالات ذات صلة