اخليل: أسد الأمة الإسلامية أردوغان أمدنا بقوات ومنصات صواريخ ضد الطيران

قال فرج مصطفى اخليل أحد قياديي مليشيات ما يعرف بـ”عملية بركان الغضب” التابعة لـ”حكومة الوفاق”، التي يترأسها فائز السراج، “اليوم وبعد أن تدخل الحليف التركي بمنصات صواريخ ضد الطيران وضد المدرعات وقوات علي الأرض، سوف تعمل قريبا، جئتم تتباكون لإيقاف الاتفاقية لما فيه تهديد لمصدر الغاز والطاقة لكم وكذلك تهديد مصالح اليونان بالمياه الإقليمية الليبية”.

وهدد اخليل، عبر حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، إيطاليا والاتحاد الأوروبي قائلا: “نقول للحكومة الايطالية ولوزراء الاتحاد الأوروبي انتهي وقتكم ولا مجال للرجوع عن الاتفاقية مع أسد الأمة الإسلامية أردوغان ولا نريد فرض حظر طيران لا علي طرابلس أو غيرها تسعة أشهر، وطيران العدو بمساندة فرنسا وإيطاليا وجميع المرتزقة تدك العاصمة ولا مجيب لجميع النداءات بوقف العدوان”.

وزعم أن لولا الصمود الأسطوري للذين أسماهم بالثوار، لما كان لوزير خارجية إيطاليا أو غيره أن يتوسل اليوم بعرض طرق لإنهاء الأزمة.

وطالب بتشكل محكمة حرب لمحاسبة الخونة، مضيفا، أن المجلس الرئاسي محاط بخونة وأعداء الثورة وازلام معمر القدافي، ولا نعرف لهم تاريخا بالثورة وكذلك المسؤولين دواعش المال العام والسلطة سيأتي يومكم قريبا ونشكل لكم محكمة علي غرار محكمة الشعب من أين لك هذا ؟، فجميع الاجهزة الرقابية فاسدة بالدولة جميعها بدون استثناء القضاء ينتابه الفساد والرشوة الفساد تمكن واستشرى بمؤسسات الدولة والأزلام بجميع مفاصل الدولة وخاصة الخارجية، وسفير ليبيا بروسيا أول أمس ظهر بشكل علني مع العارف النايض بصورة حية دون استحياء.

وزعم أن للمجلس الرئاسي، العديد من السفراء والمسؤولين وخاصة بالجيش يعملون لصالح قوات حفتر، مدعيا أن مرتبات العدو مازالت تخرج من الخزانة العامة بطرابلس، أيضا الجنوب الذي جل قبائله مع العدو، متابعا، بل زد علي ذلك ثم ترقيتهم أول أمس بالجيش بقرار من طرابلس، أقصد ضباط المنطقة الجنوبية والغربية بدون استثناء ومنهم من هو بقاعدة الوطية يعمل لصالح العدو، على حد زعمه.

 

مقالات ذات صلة