الرئاسة التركية: مصر سعيدة جداً باتفاقنا مع السراج

أدعى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن لديه معلومات من مصادر مختلفة تفيد بأن مصر “سعيدة جدا” من مذكرة التفاهم حول الحدود البحرية بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني الليبية.

وقال قالن، في تصريحات تلفزيونية أدلى بها اليوم الأحد، نقلتها “أر تي” الروسية، إنه تلقى معلومات من مصادر مختلفة ومن قنوات رسمية وغير رسمية حول كون مصر “سعيدة جدا” بتلك الاتفاقية.

واستكمل قالن ادعائاته قائلا: “مصر في الواقع أيضا سعيدة جدا بالاتفاقية التي أبرمناها مع ليبيا بشأن تحديد مناطق الصلاحية البحرية،والمسؤولون المصريون قالوا ذلك، لقد اتسعت منطقتهم”.

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة التركية: “لا يوجد لدينا حاليا تواصل مع الحكومة المصرية، لكنهم يدركون أيضا أنه لا يمكنهم وضع خطة لشرق البحر الأبيض المتوسط بمعزل عن تركيا، عند مقاربة الموضوع من منظور بعيد الأمد ومن حيث ثراء المنطقة”.

وحول إرسال جنود إلى طرابلس، لفت قالن أنه سيتم طرح الموضوع على البرلمان في 2 يناير المقبل للحصول على تفويض بذلك، إلا أنه أوضح أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيصدر القرار النهائي في هذا الأمر.

وزعم، أن قوات حكومة الوفاق بحاجة إلى منظومات دفاع جوي بشكل رئيسي لمواجهة قوات خليفة حفتر، التي تخوض معارك معها في ضواحي طرابلس منذ شهور، مشيرا إلى أن “الوفاق” تؤمن حصولها على السلاح عبر طرق شرعية، لكن هناك صعوبات أيضًا، بينما يستمر تزويد ما وصفه بـ«ميليشيات حفتر»، بالسلاح، من قبل عدد من الدول، على حد زعمه.

يذكر أن مصر من أولى الدول التي رفضت الاتفاقية الأمنية والبحرية بين تركيا وحكومة السراج، وقد شدد وزير خارجيتها سامح شكري، على عدم وجود أي أثر قانوني للإعلان عن توقيع الجانب التركي مذكرتي التفاهم مع فايز السراج.

وقال أحمد حافظ المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن الوزير سامح شكري، أجرى اتصالا هاتفيا بكل من نظيريه اليوناني والقبرصي، واتفقوا على أنه لن يتم الاعتداد بهذا الإجراء لكونه يتعدى صلاحيات رئيس مجلس الوزراء الليبي، وفقاً لاتفاق الصخيرات، فضلاً عن أنه لن يؤثر على حقوق الدول المشاطئة للبحر المتوسط بأي حال من الأحوال.

مقالات ذات صلة