النواب المنشقون لـ«السراج»: اقطع العلاقات مع قبرص.. وعقيلة صالح ارتكب «الخيانة العظمى»

أبدى النواب المنشقون، عن مجلس النواب الليبي، انزعاجهم من تصريحات رئيس مجلس النواب القبرصي، ديمترس سيلوريس، حول «حكومة السراج»، وإعلان قبرص دعمها لسحب الاعتراف الدولي من تلك الحكومة.

وقال «المنشقون» في بيان صادر عنهم: “تصريحات سيلوريس، يمثل تعديا على «سيادة ليبيا» وتدخلا في شؤونها الداخلية، ويعتبر انتهاكا للقانون الدولي وهذه التصريحات لم تأتي بسبب «شرعية حكومة الوفاق» من عدمها، إنما جاءت نتيجة «المطامع القبرصية» للهيمنة على موارد البحر المتوسط خارج نطاق مناطقها الاقتصادية وخارج إطار القانون الدولي”.

وأضافوا “نهيب بـ«حكومة السراج» أن تتخذ ما يلزم للرد المناسب على هذه الأعمال ونخولها في هذا الشأن كافة الصلاحيات بما فيها قطع العلاقات الدبلوماسية وسحب أي استثمارات أو ودائع ليبية في قبرص”.

واستمروا في تجاوزاتهم، قائلين: “نحمل المسؤولية لمجلس الأمن والبرمان الأوروبي عن «التدخل القبرصي» الذي يمثل -بحسب زعمهم- انتهاكا لـ«السيادة الليبية»، وخرقا لقرارات مجلس الأمن وخاصة فيما يتعلق بمنع التعامل مع أي سلطة موازية أو ما تعلق منها بالعقوبات المفروضة على «النائب عقيلة صالح»” في إشارة لرئيس مجلس النواب الليبي، مدعين أنه «يعرقل العملية السياسية».

وزعموا أن صالح، يقوم بأعمال من شأنها التفريط في «ثروات الشعب الليبي وسيادته على موارده»، مدعين أنه ينتحل «صفة رئيس مجلس النواب الليبي»، التي -بحسب أوهامهم- لم يعد يحظى بها، متجاهلين أنه يعد الممثل الشرعي الوحيد المنتخب من أبناء الشعب الليبي ومعترف بصفته في جميع أنحاء العالم.

واستمروا في تصريحاتهم التي تنم عن جهلهم بمجريات الأمور، مضيفين “الأعمال التي يقوم بعا عقيلة صالح قد تدرج تنحدر لوصفها «خيانة عظمى» وأعماله لن تمر دون محاسبة وأنه يتحمل مسؤوليتها وحده أمام الشعب الليبي والقضاء الوطني”، على حد زعمهم.

والتقى أمس السبت، رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، رئيس البرلمان القبرصي ديمترس سيلوريس، بمقر البرلمان القبرصي في العاصمة نيقوسيا، حيث تناول اللقاء آخر المستجدات والأوضاع في ليبيا والمنطقة.

وأطلع صالح، نظيره القبرصي على حقيقة الأوضاع في ليبيا، وخاصة في العاصمة طرابلس، وما تقوم به القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب والتطرف والمليشيات المسلحة الخارجة عن القانون المدعومة من دول خارجية و«حكومة السراج» المتحالفة معها.

وأكد رئيس مجلس النواب الليبي، على عدم شرعية «حكومة السراج»، وانتهاء ولايتها وفقًا للاتفاق السياسي غير الدستوري، وفشلها في أداء الدور المنوط بها، وتحالفها مع الإرهابيين والمتطرفين والأجنبي ضد أبناء الشعب الليبي، كما طالب بسحب الاعتراف الدولي بـ«حكومة السراج».

بدوره، أكد رئيس البرلمان القبرصي، دعمهم لمجلس النواب الليبي الجسم الشرعي والمنتخب في ليبيا، ودعمهم لتوجه مجلس النواب الليبي للاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية لسحب الاعتراف بـ«حكومة السراج»، ودعم القوات المسلحة العربية الليبية في الحرب على الإرهاب والتطرف والمليشيات المسلحة الخارجة عن القانون.

مقالات ذات صلة