بعد إعلانه عن وصول «المحترفين».. عمار: دباباتنا تستهدف المنازل في خلة الفرجان

زعم ناصر عمار، آمر ما يسمى «قوة الإسناد» بـ«مليشيات بركان الغضب»، أن تحركات ما أسماها «مليشيات حفتر»، بين المحاور هي فقط من أجل إعطاء إيحاءات وعلامات أنه مسيطر ويتحرك ما بين الزاوية والقرة بوللي بأريحية، واصفا الانتصارات التي يحققها الجيش الليبي بأنها مجرد «أوهام» وانتصارات فيسبوكية وإعلامية عمرها لا يتعدى 5 دقائق، وفقا لتعبيره.

وادعى عمار، في مداخلة تلفزيونية، لقناة «فبراير»، الذراع الإعلامية لما يسمى «ثوار 17 فبراير» أن «قوات حفتر» تتسلل داخل المحاور لأجل التقاط الصور والفيديوهات، ثم تفر من أرض المعركة، مشيرا إلى أن دباباتهم استهدفت منازل المواطنين بخلة الفرجان، بذريعة وجود «قوات حفتر» داخلها، بحسب قوله.

وأوضح المدعو عمار، الذي قدمته القناة هذه المرة، على أنه «قائد ميداني» بمحور اليرموك، أن جميع محاورهم داخل العاصمة أو على أسوارها أصبحت ذات كفاءة عالية بعد وصول الامدادات اللازمة لحسم المعركة، لافتا إلى أن هناك آلاف المتطوعين من المنطقة الغربية لأجل خوض معركة «الشرف والكرامة» وكسر شوكة ما أسماه «العدو الدخيل الأجنبي»، على حد كلامه.

وكان المدعو عمار، في 25 ديسمبر الجاري، قد كتب على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك: “ماهي إلا سويعات وستسمعون الأخبار تزهر كما يزهر الربيع، تشكيلة جديدة ولاعبين محترفين”، ولم تمر سوى 4 أيام فقط، حتى ظهرت ميليشيات المعارضة السورية المسلحة، في ليبيا، لتبث فيديوهات من قلب طرابلس.

وشهد أمس السبت، الظهور العلني الأول للميليشيات التي أرسلها رجب طيب أردوغان إلى ليبيا، وخلف معسكر التكبالي، ظهرت مجموعة من المعارضة السورية المسلحة، والتابعين لما يسمى ” لواء السلطان مراد” وفيلق الشام ” بقيادة الإرهابي السوري ” فهيم عيسى ” في اشتباكات الجمعة خلف معسكر التكبالي بمنطقة صلاح الدين، بعد أن نقلتهم تركيا خلال نهاية الأسبوع الماضي إلى طرابلس عبر مطاري معيتيقة ومصراتة.

مقالات ذات صلة