خالد المشري: استعنّا بتركيا لمواجهة «الفتنة».. و«حفتر» أصبح من الماضي

زعم خالد المشري رئيس مجلس الدولة الاستشاري، أنه في حال وجود تسوية سياسية في ليبيا، فلا مكان لحفتر فيها لأنه حرق كل الأوراق السياسية الممكنة.

وادعي المشري، في تصريحاته لقناة الجزيرة القطرية، البوق الرسمي للجماعات الإرهابية والتطرف، بأن عام 2020 سيكون عام الخلاص في ليبيا، مشيرا إلى أن ما وصفه بالطرف الأخر هو ما دفع الوفاق للجوء إلى تركيا، لمواجهه ما اعتبره بالفتنة، ولأن حفتر وعقيلة صالح استعانا بفرنسا وإيطاليا، على حد زعمه.

ورغم تقدم الجيش الوطني الليبي نحو طرابلس ودحر المليشيات على المحاور المتاخمة للعاصمة كافة، قال المشري، نستطيع الدفاع عن طرابلس وسرت ومصراتة والزاوية ونريد من تركيا إحداث التوازن في الميدان، متابعا، نحن لا ندعو تركيا إلى أن تحارب نيابة عنا، ولكننا توجهنا لها.

واستكمل ادعاءاته قائلا، حفتر وعقيلة صالح يستعينان بالخارج منذ عام 2014، ولكننا نرى الآن بأعيننا انهزام محور الشر ضد الربيع العربي، مضيفا، المجتمع الدولي لا يريد منا إلا النفط ومكافحة الإرهاب.

وعن العلاقة بين حكومة السراج مع الجزائر وتونس، تابع المشري، لا يمكن للجزائر أبدا القبول بقوات مصرية على حدودها وأنا متفائل بانتهاء الأزمة العام المقبل، وأن ما يربطنا بتونس والجزائر علاقات اقتصادية ومصالح متبادلة تجعل الرؤية بيننا متطابقة، زاعما أن حكومة السراج ومجلس الدولة الاستشاري ينأيان عن تشكيل الأحلاف ويسعيان للتنسيق فقط مع دول الجوار.

وزعم المشري، أن حفتر أصبح من الماضي حتى عند حلفائه، مضيفا روسيا إلى اليوم لا تعلن أنها تقاتل مع حفتر بل شركات روسية وموسكو تعترف بحكومة الوفاق، مستكملا مزاعمه، دول العالم لم تتحرك ولم تستمع إلينا إلا عندما تحركنا نحو التعامل مع دولة تستطيع ترسيخ الشرعية، ولم يلتفت إلينا أحد طوال الفترة الماضية حتى أصبحنا لا نثق بالشرعية الدولية، متابعا، نحن نضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته ولكننا شبعنا كلاما عن الشرعية

مقالات ذات صلة