قبيلة الفرجان بالداوون: أمن ترهونة خط أحمر والمساس به من الكبائر

أكد مشايخ وأعيان قبيلة الفرجان بالداوون ترهونة، على مساندتهم ودعمهم للقوات المسلحة العربية الليبية في حربها ضد الإرهاب لتحرير كامل التراب الليبي من الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة التابعة لـ”حكومة السراج”.

وقال مشايخ وأعيان قبيلة الفرجان بالداوون ترهونة، في بيان لهم عبر مقطع فيديو مصوّر، اطلعت عليه «الساعة 24»، إن “قبيلة الفرجان هي واحدة من أهم قبائل ترهونة المجاهدة، وإننا ونحن نقف صفًا واحدًا مع أهلنا في ترهونة في صمودهم الأسطوري ضد مثلث الشر والفساد في ليبيا، واصطفافهم الوطني مع القوات المسلحة العربية الليبية في معركة استعادة الوطن، وفي الوقت الذي تعمل فيه مليشيات الوفاق الإرهابية على رسم عديد الخطط ودفع ملايين الدولارات لزعزعة أمن واستقرار مدينة القوات المسلحة ترهونة، مستعينة في هذه المحاولات الانتحارية بالدواعش، والإرهابيين الفارين من مدينتي درنة وبنغازي، بعد أن قضت القوات المسلحة على أغلبهم في معاركها الوطنية خلال السنوات الأخيرة”.

وأكدوا على أنهم “وبعد مراجعتنا لميثاق الشرف الاجتماعي لقبائل ترهونة الذي صدر في الخامس من نوفمبر 2016، والذي نص في إحدى بنوده صراحة على رفع الغطاء الاجتماعي عن كل من تسول له نفسه المساس بأمن ترهونة واستقرارها، وبالنظر إلى ما حدث يوم الجمعة الماضي من هجوم مسلح على الآمنين بالداوون من قبل مليشيات الوفاق التي استخدمت في هذا العمل التخريبي الذي روّع النساء والأطفال أشخاص لهم ارتباط وثيق بمشاريع الدواعش والإرهابيين والإخوان المجرمين، وعلى رأسهم المدعو فرج الكشر، وفرج القن، المنتميان اجتماعيًا إلى قبيلة فرجان، وعليه نعلن أن أمن واستقرار مدينة ترهونة خط أحمر، والمساس به من الكبائر التي لا تغفر، وبهذا فإننا نعلن تبرؤنا الكامل من المدعوين ومن معهما من أفراد ينتمون اجتماعيًا لقبائل ترهونة عمومًا وقبيلة الفرجان خصوصًا، ونرفع عنهم الغطاء الاجتماعي”.

وأوضح مشايخ وأعيان قبيلة الفرجان بالداوون ترهونة، أن “كل فرد من قبيلة الفرجان في الداوون يثبت تورطه في أي عمل يفضي إلى زعزعة استقرار مدينة ترهونة فإنه قيّد نفسه في قائمة الخيانة والعمالة التي لم ولن ينتهي جرمها بالتقادم”.

وأشاروا إلى أن “قبيلة الفرجان بالداوون لم ولن تكون إلا حيث كان الآباء والأجداد في حركة الجهاد الليبي ضد الأطماع التركية والإيطالية، العدوان الاستعماريان التقليديان، وإن غدًا لناظره قريب”.

كما تعهدت قبيلة الفرجان بالداوون، على “مساندة القوات المسلحة العربية الليبية والقوة المساندة لهم وتوفير كامل الدعم للمحافظة على أمن واستقرار مدينة ترهونة”، مشددين على أن “دماء الآمنين وأرواح الشهداء التي قُدمت في معركة يوم الجمعة الماضي لأجل القضاء على المأجورين والخونة من داخل منطقة الداوون وخارجها، لن تضيع هباء، وسنقبض ثمن ذلك وطنًا عزيزًا مهابًا”.

وأكد مشايخ وأعيان قبيلة الفرجان بالداوون ترهونة، في بيانهم، على “جاهزيتهم الكاملة على تحمل مسؤولياتهم التاريخية تجاه المحافظة على أمن واستقرار مدينة ترهونة”، مضيفين أنهم “سيضربون بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن ترهونة مهما كان انتمائه ونسبه ومركزه.. الخزي والعار على الخونة والعملاء، والمجد والخلود للشهداء”.

 

https://www.facebook.com/alsaaa24/videos/2829625900421837/

مقالات ذات صلة