بعد هروبه من درنة.. “زيزو” يظهر في مقطع فيديو من مدينة مصراتة

ظهر المدعو “زيزو” أحد عناصر المليشيات المسلحة، والمطلوب لدى الأجهزة الأمنية، في مقطع فيديو من مدينة مصراتة، وسط ما أسموها احتفالية عدم تمديد مهلة، (والتي فرضتها القوات المسلحة العربية الليبية من أجل سحب أبناء مدينة مصراتة من محاور القتال).

وترصد “الساعة 24” في السطور التالية أبرز جرائمه المسلحة التي تورط المدعو “زيزو” في ارتكابها ضد القوات المسلحة، والسجل المسلح أيضا لشقيقه الأكبر والذي لقي حتفه خلال مواجهات مع قوات الجيش الليبي في أثناء تقدماتها لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسلحة والعصابات الإجرامية التابعة لفائز السراج.

وُلِد المدعو عبد العزيز عثمان زعطوط الشهير بزيزو عام 1998، وهو من سكان حي باب طبرق في مدينة درنة، ولم يكن حاملا لفكر ولا ينتمي إلى أي توجه عقائدي، حتى تم إلقاء القبض عليه في أثناء تواجده في مدينة القبة عام 2014، وأخلي سبيله لأسباب اجتماعية.

وبسبب ضغط شقيقه الأكبر “عبد القادر”، التحق المدعو “زيزو” بمتطرفي مجلس شورى مجاهدي درنة المنحل خلال عام 2015، وخاض مواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في مدينة درنة منذ ذلك الحين.

وشارك المدعو “زيزو” أيضا في المواجهات ضد داعش، نتيجة الخلاف العقائدي الذي وقع في مدينة درنة منذ يونيو 2015، ورغم أن شقيقه الأكبر “عبد القادر” كان من ضمن عناصر داعش قبل التحاقه بمتطرفي مجلس شورى مجاهدي درنة في يوليو 2015، ومنها أصبح قياديا في محور الظهر الحمر جنوب المدينة.

وتفيد معلومات غير مؤكدة بأن المدعو “زيزو” قد بايع داعش قبل التحاقه بمتطرفي مجلس شورى مجاهدي درنة.

وفي أثناء محاصرة المجاميع المتطرفة في مدينة درنة من قبل القوات المسلحة العربية الليبية، كان وظيفة المدعو “زيزو” وشقيقه “عبد القادر” إيصال الوقود إلى المحاصرين المتطرفين، عن طريق قريب لهم ويقطن في إحدى المناطق المجاورة، وقد ساهم هذا الشخص الأخير في تهريبهما من مدينة درنة خلال عام 2018.

وعاد المدعو “زيزو” ليخوض مواجهات ضد القوات المسلحة العربية الليبية منذ مايو 2018 إلى أن تمت محاصرة المجاميع المتطرفة في وسط مدينة درنة، وتحديدا في “المدينة القديمة”، ليتمكن بعدها الشقيقان المتطرفان “زيزو واقدورة” من الهروب من محور المدينة القديمة باتجاه مدينة مصراتة، في سبتمبر 2018.

أما الشقيق الأكبر، فيدعى عبد القادر عثمان زعطوط، الشهير بـ”قدورة”، وهو من مواليد عام 1995، والتحق بما يعرف بكتيبة أبو سليم في مدينة درنة عام 2012، ومنها إلى “مجلس شباب شورى الإسلام” في أبريل 2014، وأعلن البيعة لداعش في أكتوبر 2014.

وبعد اندلاع الحرب العقائدية في مدينة درنة بين داعش والشورى في يونيو 2015، التحق المدعو “قدورة” بعد أن سلم نفسه، بمتطرفي مجلس شورى مجاهدي درنة، ومنها أصبح مسؤولا عسكريا بما يعرف “المجلس العسكري لدى متطرفي مجلس شورى درنة” والذي كان يرأسه القيادي جاد الله المنصوري “جيجي” وعدنان سعيد الشاعري وعوض اخريبش، بالإضافة إلى عبد القادر زعطوط.

وتفيد معلومات غير مؤكدة بأن المدعو “عبد القادر” بعد تمكنه من الهروب من مدينة درنة خلال العام 2018، التحق بعناصر الحشد المليشياوي منذ 4 أبريل الماضي، وأصبح يكنى أبو زياد الدرناوي.

وتم الإعلان عن مقتل المدعو عبد القادر” خلال المواجهات ضد القوات المسلحة العربية الليبية بمحور وادي الربيع في طرابلس يوم 29 يونيو الماضي.

مقالات ذات صلة