قبل ظهور ميليشيات أردوغان في ليبيا.. ناصر عمار «سويعات وتشكيلة جديدة ولاعبين محترفين»

لم يكن ظهور ميليشيات المعارضة السورية المسلحة السبت في ليبيا، والتي أرسلها رجب طيب أردوغان في ليبيا، مفاجأ للبعض، فقد جرى التجهيز له قبيل الإعلان الرسمي عن توقيع الاتفاقية الأمنية والبحرية مع فائز السراج رئيس حكومة الوفاق، في 27 نوفمبر الماضي.

وقال ناصر عمار، آمر ما يسمى «قوة الإسناد» بـ«عملية بركان الغضب» فى 25 ديسمبر الجاري، على حسابه الشخصي بموقع الفيس بو:« ماهي إلا سويعات وستسمعون الأخبار تزهر كما يزهر الربيع ، تشكيلة جديدة ولاعبين محترفين»، ولم تمر سوى 4 أيام فقط، حتى ظهرت ميليشيات المعارضة السورية المسلحة، في ليبيا، لتبث فيديوهات من قلب طرابلس.

قبل ظهور ميليشيات أردوغان في ليبيا.. ناصر عمار «سويعات وتشكيلة جديدة ولاعبين محترفين» 1

وشهد أمس السبت، الظهور العلني الأول للميليشيات التي أرسلها رجب طيب أردوغان إلى ليبيا، وخلف معسكر التكبالي، ظهرت مجموعة من المعارضة السورية المسلحة، والتابعين لما يسمى ” لواء السلطان مراد” وفيلق الشام ” بقيادة الإرهابي السوري ” فهيم عيسى ” في اشتباكات الجمعة خلف معسكر التكبالي بمنطقة صلاح الدين، بعد أن نقلتهم تركيا خلال نهاية الأسبوع الماضي إلى طرابلس عبر مطاري معيتيقة ومصراتة .

وظهر أخرون من الميليشيات يقول “الجيش الحر في ليبيا يدافع عن الإسلام وراية لا إله إلا الله»، والجيش الحر فصيل من فصائل المعارضة المسلحة التركية التي جندها رجيب طيب أردوغان، للدخول في حرب كمرتزقة في ليبيا مقابل 2000 دولار شهريا لكل فرد.

وقد كشف رامي عبدالله مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أن هناك عمليات تجنيد لمقاتلين سوريين معارضين من المكون “التركماني” تحديداً للانخراط بمؤسسات أمنية تركية تقاتل إلى جانب حكومة الوفاق في “طرابلس” في ليبيا.

وأضاف عبد الله، في تصريحات له في الصفحة الرسمية لـ «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن تركيا تستغل التكوين التركماني لتجنيد هؤلاء، وقد جرى تجنيد ما بين 400 إلى 500 مقاتل بالفعل وهم في تركيا حاليا، وهناك معلومات مؤكدة عن أن مجموعة وصلت إلى ليبيا الأسبوع الفائت كـ”مجموعة استطلاع” لنقل المزيد من المقاتلين إلى ليبيا تحت مسمى مؤسسات أمنية ليبية، بهدف القتال إلى جانب “القوات التركية”، وغالبية هؤلاء المقاتلين من فرقة “السطان مراد” ومن فصيل “سليمان شاه” وبعض الفصائل المقاتلة الأخرى

وتابع عبد الله، الكثير من السوريين المقاتلين المعارضين رفضوا الانضمام لهذه المجموعات، والقضية تتعلق بمحاولة استقطاب العنصر التركماني إلى جانب القوات التركية في ليبيا كي لا يقال إن هناك سوريون مرتزقة يقاتلون في ليبيا، ولكننا كشفنا هذا الأمر وسوف نستمر في الكشف عن المزيد من المعلومات كي نبعد السوريين وكي لا يكونوا طرفاً في القتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق الليبية.

وعملية نقل الجهاديين غير السوريين إلى ليبيا بدأت في أكتوبر الماضي، بحسب “عبدالله”، الذى أكد أن  ما يهمنا في “المرصد السوري” تجنيد سوريين وترغيبهم بمبالغ مالية كبيرة للقتال في ليبيا تحت مسمى مؤسسات أمنية تركية تقاتل إلى جانب حكومة الوفاق.

وتابع،  عبد الله، في تصريحات صحفية عبر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، تركيا بالفعل أرسلت الأسبوع الماضي مجموعات استطلاع تقدر بنحو 80 مقاتل، وهناك ما بين 400 إلى 500 مقاتل باتوا داخل الأراضي التركية في طريقهم إلى ليبيا، والتركيز في تلك المجموعات على المكون “التركماني” ممن يتحدثون العربية بطلاقة، وفي حال قتل أحد المقاتلين في ليبيا كي يقال أنه تركي وليس مرتزق سوري، وعرضت عليهم رواتب كبيرة نحو 2000 دولار أمريكي، وغالبيتهم من فصائل موالية لتركيا من السلطان مراد والمعتصم بالإضافة لفصائل أخرى من مكونات “الجيش الوطني” ونتحدى جماعة الجيش الوطني أن ينفوا هذه المعلومات، سوف نواجههم بالأرقام وعددهم والمكاتب التي تستقطب هؤلاء.

وأضاف عبد الله، لدينا التقارير والوثائق عن زج هؤلاء كمرتزقة داخل الأراضي الليبية، وهم عندما تشكلوا للدفاع عن الديمقراطية في سورية وقتال النظام السوري وليس ليكونوا مرتزقة بأيدي تركيا التي استخدمتهم في عملية “نبع السلام” واحتلال مناطق في شمال شرق سوريا وعفرين، وهم من ارتكبوا مجازر تنفيذا لأوامر تركيا.

 

مقالات ذات صلة