«نورديك مونيتور»: «أردوغان» يسعى لتأسيس شركة تدريب لـ«جيش المرتزقة» في ليبيا

أكد موقع «نورديك مونيتور» السويدي، إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يسعى إلى تكوين جيش من «المرتزقة» للقتال في ليبيا.

ونقل الموقع تصريحات لعدنان تانري فردي المستشار العسكري للرئيس أردوغان، رصدتها «الساعة 24»، قال فيها إن أنقرة يجب أن تؤسس شركة عسكرية خاصة للمساعدة في تدريب الجنود الأجانب “المرتزقة”، لافتًا إلى أنه بفضل مذكرة التفاهم الموقعة مع “حكومة السراج” في مجال التعاون الأمني والعسكري، يمكن لأنقرة إرسال مقاتلين متعاقدين إلى ليبيا.

وذكر الموقع، أن الجنرال المتقاعد، الذي يمتلك بالفعل شركة عسكرية خاصة هي «سادات»، التي يعتقد كثيرون أنها قوة شبه عسكرية فعلية موالية لأردوغان، دعم فكرة تأسيس شركة مرتزقة تعمل بالخارج.

وقال تانري فردي: «بالتأكيد، تركيا تحتاج إلى شركة خاصة، مثل بلاك ووتر الأمريكية أو فاغنر الروسية»، مشيرًا إلى أنها ستصبح أداة جديدة في السياسة الخارجية لتركيا.

وأضاف أنه يمكن لتركيا إرسال قوات إلى الخارج عن طريق تلك الشركة الخاصة، متجاوزة أي نوع من أنواع الآليات الدولية بالنظر لحقيقة عدم وجود حاجة لاتفاقية، معربًا عن اعتقاده بأن القوة القتالية للجيش الخاص المقترح ستكون هائلة، بما أنها ستتكون من جنود متقاعدين مخضرمين، لافتًا إلى أن المعدات والأسلحة سيقدمها الجيش التركي.

وشبّه تانري فردي إرسال المرتزقة إلى الخارج بـ«الصادرات»، وأنه أمر جيد للاقتصاد، بدل إرسال جنود وضباط من الجيش التركي.

من جانبه، كشف النائب التركي السفير السابق في إيطاليا أيدين عدنان سيزجين، أن مذكرة التفاهم بين أنقرة و”حكومة السراج” كانت معدّة لتجاوز السلطة التشريعية في موضوع إرسال قوات للخارج، مشيرًا إلى مراوغة في المصطلحات المستخدمة مثل «منظمات أمنية ودفاعية» و«المدنيين من المنظمات الأمنية»، في محاولة لإفساح الطريق أمام شركة «سادات»، موضحًا أن حكومة أردوغان تبحث عن طرق لنقل الإرهابيين من إدلب السورية إلى ليبيا.

كما قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن هناك من يريد أن يحوّل ليبيا إلى سوريا أخرى، وإن ذلك لو تحقق فسيأتي الدور على دول أخرى في المنطقة.

مقالات ذات صلة