«الراجحي» ساخراً: القبائل الليبية الشريفة تبيع الحشيش للمرتزقة الروس

 

اعترف عبد السلام الراجحي، بصحة التسريبات التي أظهرت مقاتلين سوريين بمعسكر التيكبالي جنوب العاصمة طرابلس، لكنه زعم انتمائهم لقوات “الفاغنر” المتحالفة مع “حفتر” على حد قوله.

وزعم “الراجحي” في حوار لقناة “ليبيا الأحرار” الذراع الإعلامية لتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا، مساء أمس الأحد، بوصفه محللاً سياسياً، إن: ” شركة فاغنر حينما تدخل إلى بلد من البلدان تستعين ببعض أهل هذا البلد ضمن قواتها، وقد دخلت شركة فاغنر الروسية إلى أوكرانيا واليوم صار بعض مقاتليها من الأوكران، ودخلت إلى سوريا، وصار بعض مقاتليها من السوريين، ولا نستبعد أن يكون في صفوف جيش حفتر مرتزقة سوريين جنوب طرابلس” على حد زعمه، مضيفاً: “حتى العالم الحر وصحافته لم تعترف يوماً بوجود سوريين في صفوف حكومة الإنقاذ السابقة أو حكومة الوفاق الحالية”.

وتابع “الراجحي” مزاعمه: “فيديو أسرى قوات حفتر لدى الردع، آثار صدمة لدى الناس المُغيبة والذين تبقى لهم بعض العقل في برقة من طيب المعاملة، حيث تم مداواة جرحاهم وسمحوا لهم بالاتصال بأهاليهم ويطمئنوا عليهم، بشكل إنساني مقارنةً ما يقوم به حفتر من قتل الأسرى وتعذيبهم والتمثيل بجثثهم” على حد زعمه.

وأضاف ساخراً من القبائل الليبية الداعمة للجيش: “الفيديو الذي أظهر المرتزقة الروس يسألون عن سعر الحشيش تم تصويره في ليبيا، وأنا أسأل القبائل الشريفة، كيف تأخذون ثمن الحشيش من ضيوفكم، وتبيعون لهم الحشيش بالسعر الغالي، وبأسعار مبالغ فيها؟ وهو أمر معيب في حقكم، مفروض تعطيهم الحشيش هدايا فأنتم أهل الكرم” على حد قوله.

وواصل “الراجحي”: “المعارضة السورية المسلحة تواجه معركة مصيرية في آخر معاقلها السورية في مدينة إدلب، فكيف بها تدفع بالآلاف من قواتها إلى ليبيا؟ هذا أمر غير حقيقي.. اتصلوا بأقاربكم في قصر بن شغير أو ترهونة وبني وليد يعترفوا برؤيتهم للمرتزقة الروس رؤيا العين” على حد قوله.

وتابع “الراجحي” سخريته من القبائل الليبية الداعمة للجيش: “أدعو القبائل الشريفة أن يجهزوا أنفسهم للاحتفال بشجرة الكريسماس يوم 7 يناير عيد الميلاد وفق الكنيسة الأرثوذكسية، وبالذات عارف النايض عليه أن يجهز الدين الجديد لطرابلس مع الفاغنر” على حد قوله.

 

 

مقالات ذات صلة