«دردور»: أنصار «القذافي» عبارة عن «كومة» من الحقد بلا أخلاق

 

زعم فرج دردور، انخفاض شعبية المشير خليفة حفتر في ليبيا، وبشكل خاصة في المنطقة الشرقية وضواحي طرابلس، وقال: “شعبية الرجل تراجعت، فأكثر من تضرر من هذه الحرب هم الداعمين لعملية الكرامة، وخاصةً في ضواحي طرابلس، حيث تعرضوا للنزوح، وقد سرقت قوات حفتر ممتلكاتهم ودمرت منازلهم، وقد اكتشفوا تضليله واستغلاله للمرتزقة الروس الذين ظهروا عياناً في بعض المناطق، وأيضاً حجم الدمار الذي خلفه لم يتسق مع اللغة التي سوقها هو وإعلامه، بالإضافة إلى عامل الوقت، حيث تحدث عن 48 ساعة في بداية الأمر، وصار له حتى الآن 9 شهور دون دخول طرابلس، إلى جانب الفيديوهات البشعة للتمثيل بالجثث وتعذيب الأسرى، وكل ذلك أدى إلى تبدل في مزاج الليبيين، حتى أن حفتر راهن في الاقتحامات الأخيرة على وجود خلايا نائمة تنتظره لتدعمه، لكن لم يجدوا شيئاً إلا أشخاصاً من النظام  السابق، وقد تم كشفهم والقبض عليهم، وكل تلك العوامل كل لها أثر كبير في هزيمة المليشيات القبلية التي يقودها حفتر” على حد قوله.

أضاف “دردور” في مداخلة تلفزيونية لقناة “فبراير” الذراع الإعلامية لـ”ثوار فبراير”، مساء أمس الأحد، بوصفه “أكاديمياً ومحللاً سياسياً” قائلاً: “حكومة الوفاق تعاملت بشكل واضح وأعلنت بشكل صريح أنها طلبت المساعدة التركية وفق الاتفاقية الأمنية الوقعة بين الطرفين، وبالتالي أعتقد أن القوة العسكرية التركي أقوى بكثير من مجموعة زعم إعلام حفتر أنها أتت من إدلب أو غيرها من المدن السورية، وهذا الفيديو المضلل لمن وُصفوا بأنهم مقاتلين سوريين جاء ليحاكي الفيديوهات الحقيقية التي ظهرت للمرتزقة الملحدين من الروس في الجبهات جنوب طرابلس، وإلا فلماذا ظهر الفيديو المزعوم للسوريين عقب ظهور فيديوهات المرتزقة الروس مباشرةً، وهذه المحاكاة ساقطة، وليست خجلاً منهم لأنهم قتلة لا يخجلون، لكن ربما لخشيتهم من فقدانهم بعض الجمهور الملتف حولهم، الأمور صارت واضحة بعدما اكتشف زيف هذه الفيديوهات، وأنها صُورت في سوريا” على حد زعمه.

وواصل “دردور” كلامه: “أنصار النظام السابق، والهاربين منهم لن يغيروا موقفهم من حفتر بعد استعانته بالمرتزقة، فهم عبارة عن كومة من الحقد ويرغبون في الانتقام ولا تربطهم أي معايير أخلاقية، وكل ما يأملونه هو الوصول إلى ميدان الشهداء ليسمونه الساحة الخضراء، ولديهم طقوس معينة، وعقلياتهم ساذجة فالدجاجة لديهم تبيض والديك لا يبيض، لكن بعضهم لا يثق في حفتر، ولديهم تسجيلاته له ورأيه في القذافي أثناء ثورة 17 فبراير وتهجم عليه ونعته بعدة أوصاف، والبعض الآخر من أصحاب المصالح تحالفوا مع حفتر بدعم ونسج روسي” على حد قوله.

واختتم “دردور” مزاعمه: “أما عن المداخلة كحاضنة شعبية لجيش حفتر، فأغلبهم من الهاربين من المدارس في وقت مبكر ولا يفكون الخط، وقد كونوا مصطلحات دينية من الاستماع للأشرطة وهم كالعميان يسقطون الآيات على غير حكمها، وسيكونوا دائماً بؤرة توتر أيديولوجي خطير، ويحتاجون إصلاحاً وتأهيلاً نفسياً واجتماعياً” على حد قوله.

مقالات ذات صلة