«الخير» التركي ينضم لمعسكر الأحزاب الرافضة إرسال قوات تركية إلى ليبيا

وصف المتحدث باسم حزب الخير المعارض، يافوز أغار أوغلو، قرار حكومة حزب العدالة والتنمية بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، بأنه “أمر سلبي”.

تصريحات أغار علي أوغلو جاءت خلال زيارته لأفرع الحزب في مدينة أوردو المطلة على البحر الأسود شمال تركيا.

وفيما يتعلق بموقفهم الرسمي من التصويت على إرسال قوات من الجيش التركي إلى ليبيا، أوضح أن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو سيحضر إلى البرلمان ويقدم معلومات حول الأمر أمام رؤساء الأحزاب.

وقال يافوز أغار أوغلو: “نحن نرى قرار إرسال قوات إلى ليبيا أمرا سلبيا. نحن نثق في أن قوات وقدرات الجمهورية التركية كافية للقيام بهذا العمل، من أجل حماية حقوقها في البحر المتوسط. لذلك من الممكن أن نضع خيار استخدام قواتنا على الطاولة لحماية حدودنا، ولكن علينا ألا ندخل في خطر الانجرار إلى أن نكون طرفًا في الحرب الداخلية في ليبيا”.

وأضاف: “أصبحنا طرفًا في الأزمة السورية انطلاقًا من تعاطفنا. لم نرتكب خطأ في سوريا عندما لهثنا وراء هوس احتلال الأراضي أو الحصول على البترول أو سوء استعمال الموارد هناك. لقد وقعنا في الخطأ بسبب تحركاتنا العاطفية النابعة من الرحمة. لكن البعض أساءوا استعمال مودتنا ورحمتنا، فدفعنا ثمنًا غاليًا هناك. والآن يتحدثون عن أن أعباء الأزمة السورية علينا تجاوزت 40 مليار دولار أمريكي. نستضيف 4 ملايين ضيف. وقد تحول الأمر إلى حمل لا يمكن تحمله. لا نقول شيئًا فيما يتعلق بتحركنا العاطفي في سوريا ولكن يجب علينا أن لا نخوض مغامرة جديدة في ليبيا ويجب دعم هذه العاطفة بالعقل والمنطق ثم اتخاذ القرار”.

من المقرر أن يجتمع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مع قادة ثلاثة أحزاب المعارضة اليوم الاثنين، لإقناعهم بتمرير مذكرة تفويض إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، خلال الجلسة المتوقع عقدها هذا الأسبوع المقبل.

واستبق رئيسا حزب الشعب الجمهوري، والشعوب الديمقراطي، الاجتماع بإعلان موقفهما الرافض للتدخل العسكري في ليبيا، وقالا أمس إن نوابهم في البرلمان سيصوتون بـ (لا) على تلبية طلب حكومة الوفاق في ليبيا بدعم أنقرة العسكري.

مقالات ذات صلة