التويجر: حرب طرابلس تذكرني بمعركة مصراتة التي «هزمنا فيها القذافي وطردناه»

نفى عيسى التويجر، وزير التخطيط الأسبق ونائب رئيس الهيئة التأسيسية لتجمع «المشروع الوطني»، عن تركيا صفة التدخل العبثي في ليبيا، زاعما أن دى حكومة أردوغان تنسيقا مسبقا مع أمريكا وروسيا وأن هناك تغييرا في وجهات نظر هاتين الدولتين تجاه الأزمة في ليبيا بعد التدخل التركي، على حد زعمه.

وزعم التويجر في مداخلة تلفزيونية بقناة «ليبيا بانوراما» الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الإخوان، أن تركيا ستقوم بدور مهم في إحلال السلام بليبيا وأنها قادرة على تحييد روسيا وفقا لنظرية المصالح الكبرى.

ووصف معركة طرابلس بأنها مماثلة لمعركة مصراتة عام 2011، ففي الثانية كان يقال بأن هناك جنودا في الجبهات وأن الحل ليس عسكريا ولكن فجأة تغيرت الأمور واستطاعت مصراتة هزيمة القذافي وطرده، فيما تغير الموقف الدولي بالكامل لصالحنا، بحسب تعبيره.

وتابع “«حفتر» فشل في دخول طرابلس وحلفاؤه لا يستطيعون دعمه إلى الأبد ولابد أن يفكروا في حل بديل وإذا اقتنعوا بان هناك حلا وهناك حكومة يمكن التعامل معها، فسوف يغيرون مواقفهم السياسية”.

يشار إلى أن التويجر، قد صرح في شهر أكتوبر الماضي بأن “الشعب الليبي ينتظر حلًا حتى لو كان عسكريًا أو ديكتاتوريا”، مشيرًا إلى أن “العالم الآن يؤيد حفتر لأننا وصلنا إلى طريق مسدود وليس لدينا مشروعًا”.

مقالات ذات صلة