“العريبي”: محاولات تركيا إقحام دول عربية في تدخلها في ليبيا خطيرة جدا

قال الناطق باسم الحكومة الليبية المؤقتة حاتم العريبي، إن ما يقوم به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حاليا في ليبيا هو مجرد تغطية سياسية على الأعمال التي يقوم بها بمساعدة تنظيم الإخوان في طرابلس منذ سنوات.

وأضاف العريبي في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، اليوم الاثنين، أن الدعم التركي لهذه للميليشيات المسلحة في طرابلس وغيرها من المدن الليبية بدأ مع انطلاق الحرب على الإرهاب في مدينة بنغازي ضمن عملية الكرامة قبل سنوات، واستمر مع إطلاق الجيش الوطني الليبي معركة تحرير طرابلس في أبريل المنصرم.

وأكد الناطق باسم الحكومة الليبية المؤقتة أن دول الجوار أخذت مواقف حازمة في هذا الملف، وكان آخرها الموقف التونسي من أردوغان خلال زيارته لها، ومحاولته إقحامها في الملف الليبي، واستخدام تونس معبرا للمرتزقة، على حد تعبيره.

ووصف العريبي محاولة أنقرة إقحام دول عربية في تدخلها في ليبيا “خطير جدا”، مؤكدا أن ذلك “يحتاج إلى وقفة أكبر من جامعة الدول العربية، لا سيما وأن أردوغان بدأ في إرسال مرتزقته وقواته إلى ليبيا حتى قبل أن يصدق البرلمان التركي على ذلك”.

وأشار المتحدث باسم الحكومة الليبية المؤقتة إلى الموقفين الفرنسي والإيطالي الرافضين لتدخل أردوغان في ليبيا، وإدانتهما إرسال قوات تركية إلى طرابلس لدعم الميليشيات المسلحة وحكومة السراج.

وأوضح العريبي أن “اتفاق ترسيم الحدود الوهمي الذي وقعه السراج وأردوغان يقع في المنطقة الشرقية من ليبيا، وتحديدا في برقة، وهذه المنطقة غير خاضعة لسيطرة حكومة السراج ولا يستطيع الوصول إليها يوما”.

وختم العريبي بالقول إن الحكومة المؤقتة طلبت من جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأفريقي القيام بخطوات سريعة واستباقية من خلال سحب اعترافها بـ”حكومة السراج” الانقلابية، وإدانة الحشد العثماني الموجود في طرابلس الذي يسانده أردوغان سياسيا وقطر ماليا.

مقالات ذات صلة