الفرع البلدي الشورى بالكفرة: على الليبيين الوقوف مع القوات المسلحة لدحر العدوان التركي العثماني

دعا الفرع البلدي الشورى بالكفرة كافة الليبيين في ربوع البلاد إلى ضرورة تناسي خلافاتهم البينية، وترك النزاعات والصراعات الجهوية والقبلية التي مزقت نسيجهم الاجتماعي وفرقتهم.

الفرع البلدي الكفرة وفي بيان له شدد على ضرورة أن يعود الليبيون إلى جمع شملهم وتوحيد كلمتهم والوقوف وقفة عز وكرامة مع القوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، لدحر العدوان التركي العثماني الباغي والعصابات الإرهابية التي تدعمها تركيا وتأتمر بأمرها.

نص البيان
نص البيان

وتتكاتف القبائل الليبية لمواجهة العدوان التركي المحتمل، والذي تسعى أنقرة من خلاله إلى إنقاذ حليف “الأطماع العثمانية” فائز السراج، بعد انهيار صفوف مليشياته واقتراب الجيش الوطني الليبي من الدخول لقلب العاصمة طرابلس.

وقام وفد رفيع المستوى يمثل قبائل فزان بزيارة إلى مدينة ترهونة وتأتي هذه الزيارة لتقديم الدعم المعنوي والمساندة للقوات المسلحة العربية الليبية في حربها على المليشيات والقضاء عليها حتى تحرير العاصمة.

كما جددت قبائل مصراتة بالمنطقة الشرقية، في بيان مصور، اطلعت عليه «الساعة 24»، أمس الاثنين، دعمها اللا محدود للقوات المسلحة العربية الليبية بقيادة المشير أركان حرب المشير خليفة حفتر، قائلا: “سوف نكون في الصفوف الأولى لطلائع جيشنا العربي الليبي لكسر شوكة الغدر والخيانة لكل من يحاول النيل من أمن وسلامة بلادنا”.

في المقابل، قال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، في تصريحات اليوم الثلاثاء نقلتها وكالة أنباء «الأناضول» التركية، إن “مهمة إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا ستوكل إلى القوات التركية ووزارة الدفاع بعد المصادقة على المذكرة”.

وجاءت تلك التصريحات بعدما دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الاثنين نواب البرلمان في أنقرة إلى الموافقة على مذكرة تسمح له بتنفيذ مخططه في غزو ليبيا، بعد فشله في إقناع المجتمع الدولي بذلك، ووسط معارضة من الأحزاب التركية التي ترى فيها خطورة على الأمن القومي ببلادها وعلاقات أنقرة مع مختلف الدول.

وإرسال هذه المذكرة التي وقعها أردوغان إلى البرلمان هي الخطوة الأولى التي تسبق عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب الخميس لمناقشتها، ويتعين على الحكومة التركية الحصول على موافقة البرلمان على تفويض منفصل، كما تفعل كل عام لإرسال قوات إلى العراق وسوريا.

ومن الجدير ذكره، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يطمع في السيطرة على عمليات التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط، وورّط رئيس حكومة الوفاق فائز السراج دوليا بعد عقد اتفاقية تشمل شقين، الأول دعم أمني وعسكري في مقابل التوقيع على الشق الثاني والخاص بترسيم الحدود مع تركيا.

ورفضت الحكومة الليبية المؤقتة المذكرتين، وأعلن مجلس النواب الليبي بطلان الاتفاقية لعدم اطلاعه عليها على عكس الأمر في أنقرة إذ اشترط لتنفيذها تصديق البرلمان التركي عليها.

بدوره، كشف المتحدث باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي أمس الاثنين، أن تركيا لا تنقل جنودا أتراك إلى ليبيا ولكن إرهابيين وانتحاريين، مؤكدا على وجود دلائل على ذلك من بينها محاولة انتحاريين استهداف جنود الجيش الوطني الليبي في خطوط النار.

وفي غضون ذلك، قالت مصادر تركية رفيعة المستوى إن تركيا تفكر في إرسال مقاتلين سوريين متحالفين معها إلى ليبيا في إطار الدعم العسكري لمليشيات فائز السراج المحاصرة في طرابلس، بعد اقتراب الجيش الوطني الليبي من أهم ميادين وسط العاصمة.

ويأتي ذلك وسط مؤشرات تؤكد على اقتراب الجيش الوطني الليبي من حسم معركة تحرير طرابلس من المليشيات المسلحة والعصابات الإجرامية التابعة للسراج، الأمر الذي دعاه للاستغاثة بالأتراك لنجدته عسكريا.

 

 

مقالات ذات صلة